اهتز سكان درب مولاي عبد القادر بحي ضباشي، صباح  اليوم، على وقع حريق اندلع في منزل، كان فيه أب مقعد وطفل في الثانية عشرة من عمره. و أفاد شهود عيان من الجيران، أن أبناء الحي هم من تجندوا بوسائل تقليدية لإخماد ألسنة النيران، كما تطوع إثنان منهم مجازفين بحياتهما، حيث عبرا النيران الملتهبة لإخراج رب الأسرة، وهو شخص مقعد، وابنه ذي الثانية عشرة من عمره ويعاني هو الآخر من اضطرابات نفسية، فيما كانت الأم خارج البيت ساعة اندلاع الحريق. و أضافت ذات المصادر أن مصالح الوقاية المدينة لم تتمكن من ولوج الأزقة الضيقة، مما جعل مهمتها صعبة، إذ لولا الألطاف و قيم التآزر والتضامن التي تسود بين أبناء الحي لقضى الأب وابنه وتفحما تحت لهيب النيران، التي لازالت أسبابها مجهولة حتى الآن. وتجند أبناء الحي عن طريق تجميع خراطيم المياه البلاستيكية وبدؤوا يضخون المياه في اتجاه النيران، إلى أن تم إخمادها.