رسمت منظمة مراسلون بلا حدود، صورة قاتمة على واقع حرية الصحافة بمنطقة شمال افريقيا واضعة كلا من المغرب والجزائر وليبيا، في المنطقتين الحمراء والسوداء، على خريطة حرية الصحافة.

وقالت المنظمة في تقريرها الأخير، حول حرية الصحافة، إن ممارسة الصحافة في البلاد “أمر صعب أو خطير”، مشيرة إلى أن المغرب يعيش منذ سنوات على وقع استهداف أبرز الناقدين لدوائر صنع القرار.

واعتبرت “مراسلون بلا حدود”، أن السلطات كشرت عن أنيابها ضد أربعة الصحفيين، المعطي منجب وعمر الراضي وعماد ستيتو وسليمان الريسوني, مشددة على أنهم “يواجهون محنة حقيقية أمام المحاكم، إما بقضايا أخلاقية أو بتهم لا علاقة لها بأنشطتهم الصحفية، من قبيل المس بسلامة أمن الدولة”.

وأشارت المنظمة، إلى ما وصفته ب”التأجيل المنهجي للمحاكمات”، مشددة على أن طلبات الإفراج المؤقت عنهم غالباً ما تُقابَل بالرفض.


وأشارت “مراسلون بلا حدود”، إلى أن “التأجيل المنهجي” طال بشكل خاص الراضي والريسوني، القابعَين رهن الحبس الاحتياطي منذ ثمانية أشهر و11 شهراً على التوالي، قدَّم دفاع كل منهما ما لا يقل عن 10 طلبات للسراح المؤقت، ولكن دون جدوى”.

وأوضح التقرير، أن الصحفيين المحتجزين يلجؤون إلى الإضراب عن الطعام باعتباره السبيل الأخير لتأكيد حقهم في الحصول على محاكمة عادلة.