عرفت قضية إيقاف طبيب وطبيبة من مدينة الدار البيضاء بأحد الفنادق المصنفة بالجديدة في الساعات الأولى من يوم الأحد 28/12/2014 بتهمة الخيانة الزوجية تتبعا هاما للرأي المحلي ليس من مدينة الجديدة فحسب وإنما بالمغرب ككل نظرا لمركز الموقوفين الإجتماعي . 

لكن الغريب هو أن الزوج الذي قام بمراقبة زوجته وتتبعها عبر جهاز رصد مكان التواجد (GPS) حيث اهتدى إلى تواجدها بأحد الفنادق بالجديدة قبل أن يلجأ للشرطة قصد التبليغ عن تورط زوجته التي اتهمها بخيانته لكن رجال الأمن نصحوه بمراقبتها والإنتظار إلى حين التأكد من أن خليلها يتواجد رفقتها بنفس الغرفة بالفندق خاصة وأن كلا منهما حجز غرفة باسمه وبعيدة عن غرفة الثاني.

تربص الزوج بزوجته وعشيقها لساعات وساعات قبل أن يقرر هذا الأخير الالتحاق بعشيقته في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد بعد خلود الجميع بالنوم داخل الفندق لكنه وقبل الولوج إلى غرفة الطبيبة تفاجئ بالزوج الذي حاول دفعه داخل الغرفة صارخا بأعلى صوته ليجتمع حوله بعض زبناء الفندق وبعض العاملين به.وبعد إشعار مداومة الشرطة حل بالفندق عناصر من الأمن الوطني وقاموا باقتياد الطبيبة وخليلها الطبيب هو الآخر والزوج إلى مقر المداومة.

وحسب مصادر اليومي الصحفي فقد وجدت عناصر الأمن عدة قرائن ودلائل تورط الطبيبين بالخيانة الزوجية كالرسائل النصية القصيرة على هاتفيهما قبل اعترافهما بعد ساعات من التحقيق كونهما على علاقة غرامية منذ مدة طويلة ليتم وضعهما تحث الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة قبل تقديمهما صباح اليوم أمام وكيل الملك وآنذاك كانت المفاجأة حيث كما يحصل في العديد من الحالات المماثلة تنازل الزوج عن المتابعة ليتم إطلاق سراح الطبيبين دون أن تتم متابعتهما من طرف النيابة العامة على الأقل بتهمة الفساد أو التحريض عليه.