أفاد تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لسنة 2016، والذي تم تقديمه اليوم الخميس بالرباط، بأن النساء والفتيات يمثلن ثلث العدد الإجمالي لمتعاطي المخدرات عبر العالم، حيث يعشن بالخصوص في البلدان ذات الدخل المرتفع.

وأشار التقرير، إلى أن النساء لا يمثلن في المقابل سوى خمس الأشخاص الذين يخضعون للعلاج من الإدمان، وذلك لكون النساء الراغبات في العلاج يواجهن عراقيل مهمة ومنهجية ذات طابع هيكلي ومجتمعي وثقافي وشخصي.

وقال جلال توفيق، عضو الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات الذي قدم الخطوط العريضة للتقرير “تعاني المرأة عبر العالم من كثير من التمييز والوصم، وهي لا تستفيد من نفس العلاجات والتسهيلات للتمكن من الخضوع للبرامج العلاجية الملائمة”.

وعبر عن الأسف “لأنه في أغلب الحالات لا توجد أصلا برامج علاجية موجهة للنساء “، مضيفا أن إشكالية وصم النساء المتعاطيات للمخدرات ترتبط بالجانب الأخلاقي في المجتمع .

ويقدم تقرير 2016 الذي خصص فصله الموضوعي للنساء والمخدرات، من جهة أخرى تحليلا لوضع مراقبة المخدرات عبر العالم وتوصيات تهدف إلى مساعدة الدول على اتخاذ إجراءات فعالة لرفع التحديات المرتبطة بالمخدرات.