الحفر تتسبب في حوادث السير لمواطنين أبرياء على دراجاتهم وسيارتهم ومسؤولوا المنطقة لا يعيرون أي اهتمام

في خضم الترقيعات و الترميمات التي تعرفها العديد من الشوارع بمدينة مراكش، تبقى شوارع و أزقة حي سيدي يوسف بن علي بمراكش ، تحت عنوان غير متوفر”إصلاح الطرقات” ،الذي يقوم به المسؤولون على الشأن المحلي،
ما تزال عدد من الأحياء، تشهد حالة من التردي و التدهور ؛حيث تعيش ساكنة هذا الحي،وضعا مزعجا بسبب تآكل وحفر و اندثار الشوارع الرئيسية والأزقة، الشيء الذي أصبح يخلق متاعب و يشكل خطرا عليهم ،و يهدد سلامتهم و يضر بالحالة الميكانيكية لسياراتهم ،الأمر الذي يكلفهم خسائر مادية جسيمة، كما تؤثر هذه الوضعية ،التي تغافلها مدبرو الشأن المحلي، بشكل كبير على حركة السير و الجولان بالنسبة للراجلين و الراكبين على حد سواء.
وفي ظل هذه الوضعية المزرية لعدد من الشوارع والأزقة بسيدي يوسف ، الذي يبدو أنه بعيد عن أعين دعاة الإصلاح ، و كأنهم لا يعبرونه كما الناس ، أبدى العديد من المواطنين عن تذمرهم من الحالة المزرية و المهترئة، التي أصبحت عليها شوارع الحي رغم حداثة الحي.
تذمر ساكنة الحي المذكور، الذي لحقه ضرر كبير من الحالة المزرية لأزقته وشوارعه، كما تظهر الصور التي التقطتها عدسة الجريدة ، صاحبه استغراب كبير للمتضررين ؛لكون شوارع أخرى غير بعيدة عن الشوارع المذكورة محظوظة بترميمها ، فيما معاناة المشتكين و المتضررين مازالت مستمرة إلى أجل غير مسمى ، في انتظار أن تنال حظها من الترميم و لو بصيغة الترقيعات .

كشـ365-الشريف العربي