مع أن اليوم هو يوم ذكرى ميلاد نادي الاتحاد الرياضيي لطنجة، إلا أن فارس البوغاز، لم يقدم لجمهوره هدية تليق بمقام هذه الذكرى، وبالرغم من أن الجمهور الوفي لا ينتظر إلا نتيجة إيجابية يمكن أن تنعش آماله المحطمة، جراء حالة التخبط التي يمر منها فريق المدينة الاول، فقد اكتفى الاتحاد بتوقيع تعادل مخيب، لكنه في كل الأحوال أفضل من نتيجة الخسارة التي كادت ان تنتهي إليها المبارة التي جمعته الأحد بشباب قصبة تادلة على ميدانه برسم الجولة العاشرة لبطولة القسم الوطني العاشر.

المبارة انطلقت في أجواء احتفالية، تم خلالها رفع شعارات  تتغنى وتتباكى في نفس الوقت على المجد الضائع لفارس البوغاز، “30 سنة .. 1000 دمعة”، هو أبرز الهتافات التي ارتفعت بها حناجر الجماهير المكتوية بآلام النتائج السلبية التي يحصدها فرقهم المفضل، نتائج سرعان ما سيخيم شبحها على أجواء المبارة عندما سيفتتح شباب قصبة تادلة توقيع الأهداف بهدف في الدقيقة 26 من المبارة، ستتصاعد معه موجة غضب عارمة في صفوف الجماهير.

ذلك هو ما انتهى إليه الشوط الأول من المبارة، بالرغم من بعض المحاولات الخجولة للطنجاويين، ليدخل بعد ذلك فارس البوغاز الشوط الثاني بضغط كبير على امل تحقيق التعادل و اطفاء غضب الجماهير الثائرة ضد اللاعبين و الرئيس،إذ شن الفريق العديد من الهجمات ضاعت اغلبها بسبب رعونة المهاجمين و افتقادهم للمسة الاخيرة ،وضل اللعب سجالا بين الفريقين حتي مطلع الدقيقة 70 حيث تحصل اتحاد طنجة على ركلة جزاء انبرى لها اللاعب الدنكير ليسددها في المرمي بنجاح مسجلا هدف التعادل ، ما زاد من حماس اللاعبين من اجل تحقيق هدف الفوز ،غير ان النتيجة ضلت على خالها لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي 1-1.

هذا إذن هو التعادل الثاني على التوالي لفارس البوغاز، والرابع له هذا الموسم، نتيجة أبقت اتحاد طنجة في المركز 11 برصيد 10 نقاط من 10 جولات ، مبتعدا عن متصدر الترتيب ب 9 نقاط من الممكن ان تتقلص في قادم الدورات لو تمكن الفريق من تحقيق نتائج ايجابية.

هذا و يرحل النادي الاسبوع المقبل لملاقاة فريق اتحاد ايت ملول الذي يتقاسم معه نفس رصيد النقاط، برسم الجولة 11 من بطولة القسم الوطني الثاني. وهو اللقاء الذي ستكون فيه الجماهير الحالمة حاضرة حتما، وأمل الخروج من هذه الوضعية الكارثية يراودها مع كل مسافة يقطعونها لمؤازرة فارس بوغازها.