أضحت ظاهرة احتلال الملك العمومي بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش ليلا ونهارا تتنامى بشكل كبير يوما بعد يوم أمام استغراب المواطنين من غياب دور السلطة المحلية في وضع حد لهذه الظاهرة التي أصبحت تارق بال الساكنة بعد تمادي البائعين المتجولين و اصحاب المقاهي و العربات المجرورة في الترامي على ملك العمومي بشكل ملفت

الساكنة داقت درعا

ذاق ساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمراكش درعا بسبب ما أضحوا يواجهونه من أضرار كبيرة جراء تحول الشوارع الرئيسية بكل من سوق الربيع وسوق بولارباح وسوق الذبان وشارع المصلى الى أسواق لعرض الملابس والخضروات والمتلاشيات والسلع المستعملة القادمة من سوق الخميس فيما يعرف عند العامة ب”لافيراي” وذلك على جنبات الطريق حيث ان الباعة كما جاء في اتصال هاتفي بالجريدة من الساكنة يتسببون لهم في إحراج كبير ومعاناة لا تطاق علما يقول دات المتصلين بالجريدة يقومون على مدى ثلاثة أيام متتالية : الجمعة والسبت والأحد بعرض سلعهم بأرصفة وعتبات منازل القاطنين بهذه الأحياء ومداخلها ومخارجها مما يصعب عليهم الولوج او الخروج من مساكنهم ، ناهيك تقول الساكنة عن ان الباعة يضعون أحجارا لتحديد الأمكنة التي يستغلها كل واحد منهم بكيفية فوضوية وان أطفالهم يتعثرون فيها ويتعرضون لإصابات تؤثر عليهم.

كما تشير تصريحات ساكنة حي سيدي يوسف بن علي ان هذا السوق العشوائي و السلع المعروضة فيه أضحت تعيق حركة السير والجولان سواء بالنسبة للمركبات والدراجات وحتى للراجلين وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان الى وقوع حوادث سير بهذا المكان المكتظ بالباعة المتجولين وعرباتهم المجرورة والتي تبيث على طول أيام الأسبوع بمكانها المعتاد.

وفي الأخير تتوجه الساكنة المتضررة الى الجهات المعنية من هذا المنبر الى رفع هذا الضرر وإلزام الباعة المحتلين للملك العام بعدم عرض سلعهم بهذه الشوارع.

وفي سياق متصل فقد باشرت السلطات الأمنية بسيدي يوسف بن علي خلال هذا الأسبوع بحملة واسعة ضد محتلي الملك العمومي بمختلف نقاط الحي في ما لم تحرك السلطات المحلية أي ساكنا ضد هؤلاء الباعة بعدد من الشوارع مثل شارع المصلى وجنبات سوق بولارباح وسوق الربيع وسوق الذبان وشارع المدارس وهو ما أثار استغراب واندهاش الساكنة لهذا الصمت الذي تنهجه السلطات المحلية إتجاه هذا الوضع الذي أضحى يؤرق بال ساكنة حي سيدي يوسف بن علي.

مجالس سابقة صنعت قنابل موقوتة تتحملها ساكنة حي سيدي يوسف بن علي الى أجل غير مسمى

مثل سوق الربيع والذي اصبح مؤى للمتشردين ومتعاطي المخدرات بشتى أنواعها ك “السيليسيون ومادة الدوليو” ناهيك عن محلات خالية توجد بقبوا هذا السوق الحديث بمواصفات عشوائية، يؤوي العديد من المتشردين والمخمورين، والذي كان مؤخرا مسرحاً لجريمة قتل راح ضحيتها شاب متشرد بسبب قنينة مادة”الدوليو”،.

ويبقى السؤال مطروحا: هل ستتدخل السلطات المحلية لرفع هذه الأضرار أم سيبقى الوضع على ما هو عليه في ارتفاع مستمر لهذه الضاهرة”ظاهرة احتلال الملك العمومي بطريقة غير قانونية”،.

صور حصرية تظهر الفوضى التي يعيشها سوق الربيع من الداخل والتي يتخدها العديد من المتشردين ومستهلي الخمور مؤى لهم,



كش365-ياسين فكري