أربعة قتلى هي حصيلة حاذثة سير بسيدي بوزيد على الطريق الرابطة بين الجديدة والجرف الأصفر صباح اليوم الجمعة 02/01/2015 والناتجة عن إصطدام شاحنة من النوع الكبير مع سيارة خفيفة.وحسب شهود عيان فقد سمع ذوي الإصطدام من مسافة بعيدة.

فقد تحولت السيارة التي تعرضت للحادثة إلى قطعة حديدية وجد معها عناصر الوقاية المدنية صعوبة كبيرة لإخراج الجثت التي التصقت بحديد السيارة قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي بالجديدة فيما تكلف عناصر الدرك الملكي بفتح تحقيق حول ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وتجدر الإشارة إلى أن حوادث عديدة حصدت أرواح العديد من المواطنين بنفس الطريق حيث تعرف نشاطا مهما من حيث النقل المتعلق بالشركات والمعامل بالجرف الأصفر أو حتى المسافرين مما يحتم قيام الدرك الملكي بوضع حواجز لمراقبة الشاحنات وحافلات نقل العمال والتي لا تحترم جلها شروط السلامة من جهة وقانون السير من جهة أخرى حيث التوقف المفاجئ والتجاوز المعيب والسرعة المفرطة والحالة الميكانيكية المهترئة وكلها عوامل كانت دائما السبب المباشر وراء الحوادث المميتة والعديدة التي عرفتها هذه الطريق.

فمنطقة الجرف الأصفر ورغم كونها قطبا إقتصاديا مهما يساهم في تنمية مداخيل الجماعة القروية لمولاي عبد الله إلا أن ذلك لم يشفع لمستعملي الطريق الرابطة بينها وبين الجديدة لتكون أكثر اتساعا وأكثر تنظيما وهذا أيضا يتطلب فتح تحقيق آخر بخصوص تهاون المسؤولين على تهيئة الطريق بشكل يليق وقيمة هذه المنطقة الصناعية إقتصاديا واجتماعيا فهل من تحرك في هذا الاتجاه أم أن سياسة “هذا مشا آرا لاخر” هي الشعار المعمول به؟