قال القيادي بحزب العدالة والتنمية عزيز رباح، إنه وكل قيادات الحزب وحركة التوحيد والإصلاح مستعدون لتقديم استقالاتهم وحل الحزب والحركة إذا ثبت أن الحزب والحركة لهما ولاء لغير الوطن والملك، مشيرا أن الدولة لها من الإمكانيات لكي تكشف تفاصيل أي تيار معين، وتترصد كل شخص وكل اجتماع وتعرف كل تمويل.

واعتبر الرباح في حوار مع أسبوعية “الأيام” أن من يروجون لوجود علاقة للعدالة والتنمية والحركة بالإخوان المسلمين، “هم تلاميذ كسالى يرسبون في كل مرة ويبقون في نفس المستوى، ويعيدون نفس الأسطوانة المشروخة التي تسقطهم، وهي اتهامات قديمة يصرون عليها”، مشيرا أن أهم مسار في الحزب والحركة منذ 30 سنة هو “أننا رفضنا رفضا قاطعا ألا يكون ولاؤنا إلا لبلادنا ولأمير المؤمنين”.

وأضاف: “صحيح أن الإخوان المسلمين كانوا يبحثون بكل الوسائل لكي يصل تنظيمهم إلى المغرب، ووصل مع بعض الأشخاص، كما وصل حزب التحرير، ولكنه بقى تنظيما معزولا لا يتبعه أحد، ولذلك أغلب الحركات الإسلامية بالمغرب لا علاقة لها بأية حركة إسلامية خارج البلاد”، مشيرا أنه “نحن على العكس من ذلك انتقدنا منطق تدويل الحركة الإسلامية، وكان مجالا لخلافنا مع الإخوان المسلمين في محاضرات وندوات، لأننا نعتبره خطر وخطأ في نفس الوقت”.

وشرح أنه الخطأ يكمن في أنه لا معنى له لتدويل الحركة الإسلامية، “لأن كل دولة لها مقوماتها وخصوصيتها وقوانينها ودستورها وولاؤها الخاص وأي ولاء للخارج يصبح خيانة، ثم إنه خطر لأنه نقل لصراع الإخوان في مصر إلى بلدان أخرى، وأعتقد أن هذا الأمر ستتم مراجعته عندهم”، بحسب تعبيره.