قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي، إن بلاده تدرس ملفات نحو 14 دولة “لديها إجراءات تدقيق مشكوك فيها”.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها قناة “سي إن إن”، مع كيلي الذي لفت إلى أنه لا يتوقع أن يتم توسيع قائمة الدول التي يشملها حظر دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح كيلي “لا أعتقد أنه سيتم توسيع قائمة الحظر، إلا أننا سنطلب من بعض الدول، كما فعلنا مع العراق، التعاون معنا بشكل أفضل لتزويدنا بالمعلومات التي نحتاجها لحماية بلادنا”.

وأضاف “لا أريد أن أخمن، ولكن هناك 13 أو 14 دولة، ليست كلها دول مسلمة وليست كلها في الشرق الأوسط (لم يذكرها) لدينا شكوك حول ثقتنا بقدرتها في التحقيق والتعرف على الإرهابيين”.

وتابع أنه “في حال لم نتمكن من العمل على تعزيز تلك القدرات لديها فستتضاءل إمكانية دخول مواطنيها إلى أراضينا.”

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، أمراً تنفيذياً جديداً يحظر دخول القادمين من 6 دول ذات أغلبية مسلمة، مستثنياً العراقيين، هي إيران، وسوريا، واليمن، وليبيا، والسودان، والصومال لمدة 90 يوماً.

ويوقف القرار الجديد برنامج اللجوء لمدة 120 يوماً، مع تحديد أعداد اللاجئين الذين تقبل الولايات المتحدة استقبالهم سنوياً بـ 50 ألف لاجئ من كافة أنحاء العالم. ويبدأ سريان هذا الأمر التنفيذي بعد 10 أيام من توقيعه، أي في 16 مارس الجاري.

ويرى مراقبون أن الأمر التنفيذي الجديد، يأتي محاولة للالتفاف على القرار السابق، الذي أوقفته محكمة فيدرالية، من خلال صياغة مختلفة وإدخال بعض التعديلات.

وسبق أن أصدر ترامب، في 27 يناير الماضي، أمرًا تنفيذيًا يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا، والعراق، وإيران، والسودان، وليبيا، والصومال، واليمن.

كشـ365-الأناضول