كشف تقرير للمندوبية العامة لإدارة السجون الصادر مؤخرا، عن معطيات صادمة تفيد بالوضعية الكارثية التي يتخبط فيها السجناء، بسبب الإكتظاظ وإصابة العديد منهم بأمراض عقلية ومشاكل النظافة ومحاربة الحشرات وتوفير الأمن ومواجهة الحرائق، الخبر أوردته جريدة الصباح في عددها ليوم غذ الخميس.
وتضيف اليومية استنادا إلى التقرير المذكور، أن المندوبية العامة للسجون تعمل على تجنيد عدد هام من المواطنين لتغطية مختلف مراكز الحراسة، اذ تخصص الحصة الكبرى من التوظيف لأطر الحراسة والأمن، وتعيينها بالمؤسسات السجنية التي تعرف خصاصا، علاوة على تعزيز آلية التفتيش والمراقبة للحد من تسريب الممنوعات من خلال توفير التجهيزات الأمنية اللازمة، إذ تم اقتناء 40 جهاز “سكانير” ومئة بوابة للكشف عن المعادن، و 500 جهاز كشف محمول وألفي مصباح يدوي، ومواصلة تجهيز المؤسسات السجنية بأجهزة المراقبة الإلكترونية.
وفيما يتعلق بالإجراءات التي باشرتها المندوبية من أجل وضع حد للحرائق الطارئة، فقد كشفت أنها حثت السجناء على ضرورة التخلص من الأمتعة الزائدة، وعدم استعمال المواقد الكهربائية داخل الزنازين، فضلا على توفير معدات إطفاء الحريق باقتناء 3200 قنينة إطفاء.
وأكد التقرير، أن ظاهرة الإكتظاظ التي بلغت نسبتها 35 في المئة تتداخل فيها مجموعة من العوامل في الغالب خارجية ترتبط أساسا بارتفاع سكان السجون، والذي لا تواكبه البنية التحتية المتوفرة، إضافة إلى ارتفاع نسبة المعتقلين الاحتياطيين من مجموع المعتقلين في غياب تفعيل العقوبات البديلة للتدابير السالبة للحرية.