مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات والإنفلات الطبي ، حدث أجج المواطن السطاتي ، الذي بدوره تجمهر بالقرب من بوابة المستشفى في وقفة استنكارية للوضع الكارثي ، وبعد تدخل مجموعة من الأحزاب التي وقفت وقفة رجل واحد وكذلك مجموعة من الصحفيين ونقابة شركة روكا ، التي كانت متواجدة صدفة بداخل المستشفى وهي تودع أحد الموظفين بالشركة الذي وافته المنية ، إلا أن الإحتجاج والمصلحة العامة جمعت كل الأطياف بمدينة سطات للتلاحم والوقوف لأجل حل غياب طبيب التشريح أيام السبت والأحد والأعياد الدينية والوطنية وغياب مجموعة من الأجهزة الطبية التي وافتها المنية .

بداية المشكل ظهر بعد وفات أحد الشباب بمدينة سطات وتم طلب التشريح الطبي لمعرفة السبب الرئيسي ، مشكل أظهر غياب تام وتسيب مفرط بالمستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات ، ولم تكن مقولة إكرام الميت دفنه حاضرة سوى إقفال تام لجميع هواتف المسؤولين ، وبعد مجهود كبير من طرف الإخوة المحزبين واتصالاتهم الهاتفية وصلت إلى والي جهة الشاوية ورديغة .

كما استغل بعض سماسرة الإنتخابات للرقص  أمام المواطن السطاتي المقهور لإظهار مشيته التي تشبه مشية البعبولة للضغط واستغلال موقف جد مؤسف للتباهي وتمرير رسالة مشفرة في حملة ترويجية قذرة للإنتخابات الجماعية المقبلة التي بدأت بالفعل بمدينة سطات حتى في الجنازات وأوقات الحزن .

بعدما انتقل الدكتور ميلود بنزاغ إلى أولاد عبو أصبح أهالي الموتى يجدون العراقيل والصعوبات في الذفن مما يعطي فرصة كبيرة لسماسرة الإنتخابات .

لهذا طالبت ساكنة مدينة سطات من السيد والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات بالتدخل السريع لوضع جدار ضخم لمواجهة سماسرة الإنتخابات وذلك بتأهيل المستشفى .