علمت اليومي الصحفي انه لقيت سيدة حامل صباح اليوم حتفها بالمستشفى الإقليمي بمدينة سيدي سليمان اثناء وضعها لحملها في غياب أي اهتمام من لدن الطاقم الطبي المشرف على المناوبة الليلية. حيث ان السيدة العشرينية التي كانت في حالة مخاض متقدمة، حسب تصريح احد اقاربها ، بعد ولوجها للمستشفى الإقليمي بمدينة سيدي سليمان لم تجد من يستقبلها، حيث بقيت تنتظر طويلا إلى أن وضعت حملها، ما أدى بها إلى نزيف دموي حاد أفقدها وعيها ليتم نقلها مباشرة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة ، وهناك فارقت السيدة الحياة  مخلفة  وراءها رضيعا صغيرا كتب له أن يعيش بدون أم طيلة حياته. هذا وقد أعزت عائلة الضحية موتها إلى الإهمال الذي تحمل مسؤوليته كاملة لـ ” فاطمة جوادي ” القابلة التي تعمل بنفس المستشفى  والتي اتهمتها عائلة الضحية بتعمد الإهمال، واللامبالاة  بحالتها الصحية خصوصا انها سيدة حامل وفي مرحلة المخاض ، التي قالوا أنها لم تستقبلها إلا بعد ساعات من الانتظار، متهمين ذات المستخدمة بخدمة من يدفع لها رشاوى وإهمال الآخرين، مطالبين بفتح تحقيق شامل في الموضوع. هذا  وعرفت جهة الغرب اشراردة بني أحسن العديد من حالات الإهمال الطبي خاصة في مجال الولادة، أذ توفيت في السنة الماضية سيدة رفقة جنينها بسيدي قاسم، كما توفي خلال الأسبوع الماضي رضيعة بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة، واليوم نعاين حادثة أليمة راحت ضحيتها فتاة في عمر الزهور، ما يثير العديد من التساؤلات حول نوع آليات الرقابة التي من المفترض أن تكون بالمستشفيات، كما يسائل الوضع أدوار المنتخبين وما يقدمونه من جهود لحفظ صحة المواطن.