بثت حسابات مقربة من داعش مقطع فيديو على شبكة الانترنت، يظهر عدد من الجنود السوريين يقتلون على يد صبية تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل المسرح الروماني بمدينة تدمر الأثرية.
ويظهر في المقطع 25 شخصا مقيدون، يقتلون رميا بالرصاص داخل مسرح تدمر التي تصنفها منظمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من مواقع التراث العالمي، وظهر في خلفية مشهد القتل علم التنظيم المتشدد.
وذكر التنظيم أن القتلى جنود سوريون أسروا في مدينة حمص، وتظهر الصور أن القتلة معظمهم أطفال في الثالثة عشر والرابعة عشر من العمر، وليس واضحا توقيت تصوير المقطع الذي نُشر عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها مؤيدو التنظيم.
ويظهر العشرات من الرجال والأطفال يرتدون ثيابا مدنية جالسين لمشاهدة إطلاق النار.
كما تضمن مقطع الفيديو تفخيخ وتفجير سجن تدمر.
وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى على المسرح ومدينة تدمر في أواخر مايو الماضي، وعقب ذلك، أعدم مسلحو التنظيم 20 شخصا بإطلاق النار عليهم وسط مسرح تدمر.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها إن أهالي المدينة أجبروا على مشاهدة عملية القتل.
وتقع مدينة تدمر في منطقة إستراتيجية مهمة في الطريق بين العاصمة السورية دمشق ومدينة دير الزور شرقي البلاد.

 

بثت حسابات مقربة من داعش مقطع فيديو على شبكة الانترنت، يظهر عدد من الجنود السوريين يقتلون على يد صبية تابعين لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل المسرح الروماني بمدينة تدمر الأثرية.

 

ويظهر في المقطع 25 شخصا مقيدون، يقتلون رميا بالرصاص داخل مسرح تدمر التي تصنفها منظمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من مواقع التراث العالمي، وظهر في خلفية مشهد القتل علم التنظيم المتشدد.

 

وذكر التنظيم أن القتلى جنود سوريون أسروا في مدينة حمص، وتظهر الصور أن القتلة معظمهم أطفال في الثالثة عشر والرابعة عشر من العمر، وليس واضحا توقيت تصوير المقطع الذي نُشر عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها مؤيدو التنظيم.

 

ويظهر العشرات من الرجال والأطفال يرتدون ثيابا مدنية جالسين لمشاهدة إطلاق النار.

 

كما تضمن مقطع الفيديو تفخيخ وتفجير سجن تدمر.

 

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى على المسرح ومدينة تدمر في أواخر مايو الماضي، وعقب ذلك، أعدم مسلحو التنظيم 20 شخصا بإطلاق النار عليهم وسط مسرح تدمر.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها إن أهالي المدينة أجبروا على مشاهدة عملية القتل.

 

وتقع مدينة تدمر في منطقة إستراتيجية مهمة في الطريق بين العاصمة السورية دمشق ومدينة دير الزور شرقي البلاد.