نظمت الجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان فرع لمنارة، وقفة احتجاجية تنديدا بما وصفته “اﻹرهاب والظﻼمية”، وتضامنا مع ضحايا العمليات  اﻻرهابية بكل من سوسة بتونس، وفرنسا، والكويت، ومساندة لفتاتي إنزكان ولمثلي فاس.
وشدد عمر أربيب عن فرع الـAMDH في تصريح له، أن الوقفة تأتي ﻻستنكار العمليات اﻹرهابية وللتنديد بالتضييق الذي بدأت تعرفه الحريات العامة والفردية، كـ”منع وقمع العديد من التحركات اﻻحتجاجية”.
وأكد المتحدث، أن المجتمع المغربي أصبح يعرف حالة منافية للدستور بتنصيب البعض لنفسه منفذا للقانون في الشارع العام عوضا عن مؤسسات الدولة، موردا أن ذلك أصبح يبث نوعا من الخوف والرعب وسط المجتمع.
وأضاف الناشط الحقوقي أن اﻻحتجاج يأتي ﻹشعار الدولة بضرورة التصدي لﻺرهاب الفكري أو المادي من جذوره، و”أن ﻻ تتسامح مع من يزرع أية بذرة لﻺرهاب الفكري الذي بدأ يتصاعد”، يقول أربيب.
نظمت الجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان فرع لمنارة، وقفة احتجاجية تنديدا بما وصفته “اﻹرهاب والظﻼمية”، وتضامنا مع ضحايا العمليات  اﻻرهابية بكل من سوسة بتونس، وفرنسا، والكويت، ومساندة لفتاتي إنزكان ولمثلي فاس.
وشدد عمر أربيب عن فرع الـAMDH في تصريح له، أن الوقفة تأتي ﻻستنكار العمليات اﻹرهابية وللتنديد بالتضييق الذي بدأت تعرفه الحريات العامة والفردية، كـ”منع وقمع العديد من التحركات اﻻحتجاجية”.
وأكد المتحدث، أن المجتمع المغربي أصبح يعرف حالة منافية للدستور بتنصيب البعض لنفسه منفذا للقانون في الشارع العام عوضا عن مؤسسات الدولة، موردا أن ذلك أصبح يبث نوعا من الخوف والرعب وسط المجتمع.
وأضاف الناشط الحقوقي أن اﻻحتجاج يأتي ﻹشعار الدولة بضرورة التصدي لﻺرهاب الفكري أو المادي من جذوره، و”أن ﻻ تتسامح مع من يزرع أية بذرة لﻺرهاب الفكري الذي بدأ يتصاعد”، يقول أربيب.