تقرير وزارة الخارجية اﻷمريكية يقلق الجزائر
كش365- متابعة
الثﻼثاء 7 يوليوز 2015
عبّرت الجزائر عن رفضها لما جاء من انتقادات ﻷوضاع حقوق اﻹنسان بالبﻼد، وردت في التقرير السنوي للخارجية اﻷمريكية، واصفة التقرير بـ”عديم المصداقية”.
وورد في تقرير الخارجية اﻷمريكية فصل، يتحدث عن المواجهات، التي خاضتها قوات اﻷمن الجزائرية ضد جماعات جهادية مسلحة في عقد التسعينيات من القرن الماضي، كما تضمن انتقادات ﻷوضاع حقوق اﻹنسان في الجزائر، وتسجيل حاﻻت “تعرض متظاهرين لﻼعتقال، من قبل قوات اﻷمن، بينهم صحفيون، كانوا يغطون وقفات لمعارضين لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لوﻻية رابعة مطلع عام 2014”.
وتحدث التقرير عن وجود “حاﻻت تعذيب في السجون، واعتقاﻻت تعسفية، لمشاركين في مظاهرات، واحتجاجات لعاطلين عن العمل، إلى جانب حاﻻت تزوير لنتائج انتخابات الرئاسة اﻷخيرة، التي جرت في أبريل2014″، وذلك استناداً لتصريحات معارضين.
وقال بيان للخارجية الجزائرية، نشر على موقعها الرسمي على اﻻنترنت، يوم اﻹثنين، إن “الوثيقة التي أصدرتها مؤخراً كتابة الدولة اﻷمريكية (وزارة الخارجية) عن وضعية حقوق اﻻنسان في العالم لسنة 2014، إنما تعد فيما يتعلق بالجزائر، امتداداً لتوجه بيروقراطي، يميل ﻻستنساخ آلي، لصور نمطية، ومراجع بالية، وتقييمات مغرضة، واستنتاجات مفرطة في التبسيط”، مضيفا أن “هذه اﻷحكام الخاطئة، والمغاﻻة، تجرد التقرير المذكور نهائياً من أية مصداقية”.
تقرير وزارة الخارجية اﻷمريكية يقلق الجزائر
كش365- متابعة
الثﻼثاء 7 يوليوز 2015
عبّرت الجزائر عن رفضها لما جاء من انتقادات ﻷوضاع حقوق اﻹنسان بالبﻼد، وردت في التقرير السنوي للخارجية اﻷمريكية، واصفة التقرير بـ”عديم المصداقية”.
وورد في تقرير الخارجية اﻷمريكية فصل، يتحدث عن المواجهات، التي خاضتها قوات اﻷمن الجزائرية ضد جماعات جهادية مسلحة في عقد التسعينيات من القرن الماضي، كما تضمن انتقادات ﻷوضاع حقوق اﻹنسان في الجزائر، وتسجيل حاﻻت “تعرض متظاهرين لﻼعتقال، من قبل قوات اﻷمن، بينهم صحفيون، كانوا يغطون وقفات لمعارضين لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لوﻻية رابعة مطلع عام 2014”.
وتحدث التقرير عن وجود “حاﻻت تعذيب في السجون، واعتقاﻻت تعسفية، لمشاركين في مظاهرات، واحتجاجات لعاطلين عن العمل، إلى جانب حاﻻت تزوير لنتائج انتخابات الرئاسة اﻷخيرة، التي جرت في أبريل2014″، وذلك استناداً لتصريحات معارضين.
وقال بيان للخارجية الجزائرية، نشر على موقعها الرسمي على اﻻنترنت، يوم اﻹثنين، إن “الوثيقة التي أصدرتها مؤخراً كتابة الدولة اﻷمريكية (وزارة الخارجية) عن وضعية حقوق اﻻنسان في العالم لسنة 2014، إنما تعد فيما يتعلق بالجزائر، امتداداً لتوجه بيروقراطي، يميل ﻻستنساخ آلي، لصور نمطية، ومراجع بالية، وتقييمات مغرضة، واستنتاجات مفرطة في التبسيط”، مضيفا أن “هذه اﻷحكام الخاطئة، والمغاﻻة، تجرد التقرير المذكور نهائياً من أية مصداقية”.