السبت 11 يوليوز 2015
مازالت قضية اختراق الشركة اﻹيطالية، Hacking Team أحد أهم الشركات العالمية المختصة في مراقبة اﻹنترنت، يثير العديد من التساؤﻻت بين المهتمين ورجال اﻹعﻼم عن الكيفية التي تم بها اختراق الشركة، صاحبة براءة اﻻختراع لما يسمى بأنظمة التحكم عن بعد في اﻷنظمة التكنولوجية، المعروفة اختصارا بRCS، وكذا نوعية المعلومات المقرصنة.
وكانت الشركة قد اعترفت، في بيان رسمي، أنها فقدت السيطرة والتحكم في اﻷنظمة التكنولوجية المستخدمة من قبلها، وأن الوضع خطير للغاية، إذ يحتمل أن يؤدي إلى تهديد حقيقي، مضيفة أنه بإمكان “اﻹرهابيين والمبتزين وغيرهم استخدام تكنولوجية الشركة وفق رغبتهم وطريقتهم”.
ويأتي اعتراف الشركة اﻹيطالية الرائدة في مجال مراقبة اﻹنترنت، ليضفي المصداقية على التساؤﻻت الناجمة عن عملية اﻹختراق اﻹلكتروني الذي تعرضت له في 6 يوليوز الجاري، والذي أدى إلى سيطرة المخترقين على حوالي 400 جيغا بايت من الملفات اﻹلكترونية وعما إذا كانت هناك معلومات حساسة تمت السيطرة عليها.
واتضح من خﻼل تسريبات “الهاكر” أن زبناء الشركة معظمهم من اﻷجهزة اﻻستخباراتية الرسمية للعديد من دول العالم، من بينها المغرب، الذي بحسب ذات المصادر، يعتبر ثالث زبون للشركة، حيث صرف حوالي 3 مﻼيين اورو للتزود بأنظمة مراقبة اﻹنترنت، وأن إحدى أغلى البرامج التي باعتها الشركة تم بيعها للمغرب بحوالي 2 مليون أورو.
اللجنة البرلمانية اﻹيطالية المكلفة بالشؤون اﻹستخباراتية قامت باستدعاء المسؤول اﻷول عن النظام المعلوماتي بالمخابرات اﻹيطالية، ﻻستفساره عن مدى سﻼمة اﻷنظمة المعلوماتية للمخابرات اﻹيطالية، وعما إذا كان “الهاكرز” قد وقعت بين أيديهم معلومات أمنية حساسة، وهو اﻷمر الذي لم يستطع المسؤول اﻹيطالي نفيه.
وذهب مﻼحظون إلى أن “الهاكر” يكتفي حاليا بتسريبات أولية، حتى يضفي نوعا من المصداقية خاصة فيما يتعلق بعﻼقة الشركة اﻹيطالية ببعض البلدان، التي تتهمها بعض التقارير الدولية باستخدام هذه اﻷنظمة اﻹلكترونية بصفة غير قانونية من أجل تعقب المعارضين السيسيين.
وبحسب موقع صحيفة “ﻻريبوبليكا”، ﻻ يمكن استبعاد أن يكون نفس الهاكر سيطر على معلومات حساسة لزبناء الشركة، أو أنه راقب كل من استعمل أنظمة الشركة حتى قبل اﻹعﻼن عن عملية اﻹختراق، خاصة أن ذات الشركة أقرت بأنها لم تعد تسيطر على أنظمتها التكنولوجية.
وتجدر اﻹشارة إلى أن شركة HT التي تأسست في سنة 2001 كانت محط انتقاد العديد من التقارير الدولية التي تتهمها بانها تبيع أنظمتها المعلوماتية لبلدان ﻻ تحترم حقوق اﻹنسان، وفي سنة 2013 تعرض مقر الشركة الكائن بوسط مدينة ميﻼنو إلى هجوم لبعض الحركات اﻻحتجاجية، حيث كتب محتجون عند مدخل الشركة “تراقبونا حياتنا وتسرقون مستقبلنا”.
السبت 11 يوليوز 2015
مازالت قضية اختراق الشركة اﻹيطالية، Hacking Team أحد أهم الشركات العالمية المختصة في مراقبة اﻹنترنت، يثير العديد من التساؤﻻت بين المهتمين ورجال اﻹعﻼم عن الكيفية التي تم بها اختراق الشركة، صاحبة براءة اﻻختراع لما يسمى بأنظمة التحكم عن بعد في اﻷنظمة التكنولوجية، المعروفة اختصارا بRCS، وكذا نوعية المعلومات المقرصنة.
وكانت الشركة قد اعترفت، في بيان رسمي، أنها فقدت السيطرة والتحكم في اﻷنظمة التكنولوجية المستخدمة من قبلها، وأن الوضع خطير للغاية، إذ يحتمل أن يؤدي إلى تهديد حقيقي، مضيفة أنه بإمكان “اﻹرهابيين والمبتزين وغيرهم استخدام تكنولوجية الشركة وفق رغبتهم وطريقتهم”.
ويأتي اعتراف الشركة اﻹيطالية الرائدة في مجال مراقبة اﻹنترنت، ليضفي المصداقية على التساؤﻻت الناجمة عن عملية اﻹختراق اﻹلكتروني الذي تعرضت له في 6 يوليوز الجاري، والذي أدى إلى سيطرة المخترقين على حوالي 400 جيغا بايت من الملفات اﻹلكترونية وعما إذا كانت هناك معلومات حساسة تمت السيطرة عليها.
واتضح من خﻼل تسريبات “الهاكر” أن زبناء الشركة معظمهم من اﻷجهزة اﻻستخباراتية الرسمية للعديد من دول العالم، من بينها المغرب، الذي بحسب ذات المصادر، يعتبر ثالث زبون للشركة، حيث صرف حوالي 3 مﻼيين اورو للتزود بأنظمة مراقبة اﻹنترنت، وأن إحدى أغلى البرامج التي باعتها الشركة تم بيعها للمغرب بحوالي 2 مليون أورو.
اللجنة البرلمانية اﻹيطالية المكلفة بالشؤون اﻹستخباراتية قامت باستدعاء المسؤول اﻷول عن النظام المعلوماتي بالمخابرات اﻹيطالية، ﻻستفساره عن مدى سﻼمة اﻷنظمة المعلوماتية للمخابرات اﻹيطالية، وعما إذا كان “الهاكرز” قد وقعت بين أيديهم معلومات أمنية حساسة، وهو اﻷمر الذي لم يستطع المسؤول اﻹيطالي نفيه.
وذهب مﻼحظون إلى أن “الهاكر” يكتفي حاليا بتسريبات أولية، حتى يضفي نوعا من المصداقية خاصة فيما يتعلق بعﻼقة الشركة اﻹيطالية ببعض البلدان، التي تتهمها بعض التقارير الدولية باستخدام هذه اﻷنظمة اﻹلكترونية بصفة غير قانونية من أجل تعقب المعارضين السيسيين.
وبحسب موقع صحيفة “ﻻريبوبليكا”، ﻻ يمكن استبعاد أن يكون نفس الهاكر سيطر على معلومات حساسة لزبناء الشركة، أو أنه راقب كل من استعمل أنظمة الشركة حتى قبل اﻹعﻼن عن عملية اﻹختراق، خاصة أن ذات الشركة أقرت بأنها لم تعد تسيطر على أنظمتها التكنولوجية.
وتجدر اﻹشارة إلى أن شركة HT التي تأسست في سنة 2001 كانت محط انتقاد العديد من التقارير الدولية التي تتهمها بانها تبيع أنظمتها المعلوماتية لبلدان ﻻ تحترم حقوق اﻹنسان، وفي سنة 2013 تعرض مقر الشركة الكائن بوسط مدينة ميﻼنو إلى هجوم لبعض الحركات اﻻحتجاجية، حيث كتب محتجون عند مدخل الشركة “تراقبونا حياتنا وتسرقون مستقبلنا”.