الرئيسية / الملك محمد السادس يحي حفل ليلة القدر بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

الملك محمد السادس يحي حفل ليلة القدر بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

 

اﻻثنين 13 يوليوز 2015 
ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد اﻷمير موﻻي الحسن، واﻷمير موﻻي رشيد، وصاحب السمو اﻷمير موﻻي إسماعيل، مساء اليوم اﻻثنين بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، حفﻼ دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة.
وبعد صﻼتي العشاء والتراويح، رتل المقرئ الطفل عبد الحميد أكزوم ( 12 سنة) من ايمينتانوت ، وهو الفائز بالرتبة اﻷولى لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، آيات بينات من الذكر الحكيم.
إثر ذلك، ألقى اﻷستاذ عبد الله بن إدريس أبو بكر ميغا عميد كلية الشريعة والدراسات اﻹسﻼمية سابقا وعضو هيئة التدريس بالجامعة اﻹسﻼمية للنيجر، كلمة باسم العلماء المشاركين في الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1436 ه، أعرب فيها عن شكرهم الجزيل وامتنانهم الكبير للملك على تشريفهم بالمشاركة في هذه الدروس، وعلى ما لقوه من حسن اﻻستقبال وكرم الضيافة.
وأبرز أن الدروس الحسنية أصبحت اليوم، وبإجماع أهل العلم والفكر ، مدرسة رمضانية فريدة تضيئ الطريق للسائرين وتنير الدرب أمام المﻼيين الذين يتلهفون إلى متابعتها، ويتشوقون إلى النهل منها.
وبهذه المناسبة الدينية العظيمة، تم ختم صحيح البخاري من طرف العﻼمة القاضي برهون عضو المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات ابن مسيك، بعد سرد “حديث الختم” من طرف الفقيه محمد مشان رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الفداء- مرس السلطان.
وبعد ذلك، سلم جائزة محمد السادس لـ”أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، محمد الجيﻼني رئيس المجلس العلمي المحلي ﻷوسرد، وعبد الله المستغفر إمام وخطيب المسجد الكبير وواعظ بالمجلس العلمي المحلي لعمالة إنزكان- آيت ملول.
كما سلم الملك، جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثﻼثة، لمبارك الموذن عن كتاب مسجد “الفتح” بالحي المحمدي بالدار البيضاء (جائزة منهجية التلقين)، وأحمد إسماعيلي عن كتاب “الكﻼكلة” بأرفود (جائزة المردودية)، والطيب الجيدي عن الكتاب التابع للمدرسة العتيقة لجماعة إمسوان بعمالة أكادير- إداوتنان (جائزة التسيير).
اﻻثنين 13 يوليوز 2015 
ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد اﻷمير موﻻي الحسن، واﻷمير موﻻي رشيد، وصاحب السمو اﻷمير موﻻي إسماعيل، مساء اليوم اﻻثنين بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، حفﻼ دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة.
وبعد صﻼتي العشاء والتراويح، رتل المقرئ الطفل عبد الحميد أكزوم ( 12 سنة) من ايمينتانوت ، وهو الفائز بالرتبة اﻷولى لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، آيات بينات من الذكر الحكيم.
إثر ذلك، ألقى اﻷستاذ عبد الله بن إدريس أبو بكر ميغا عميد كلية الشريعة والدراسات اﻹسﻼمية سابقا وعضو هيئة التدريس بالجامعة اﻹسﻼمية للنيجر، كلمة باسم العلماء المشاركين في الدروس الحسنية الرمضانية لعام 1436 ه، أعرب فيها عن شكرهم الجزيل وامتنانهم الكبير للملك على تشريفهم بالمشاركة في هذه الدروس، وعلى ما لقوه من حسن اﻻستقبال وكرم الضيافة.
وأبرز أن الدروس الحسنية أصبحت اليوم، وبإجماع أهل العلم والفكر ، مدرسة رمضانية فريدة تضيئ الطريق للسائرين وتنير الدرب أمام المﻼيين الذين يتلهفون إلى متابعتها، ويتشوقون إلى النهل منها.
وبهذه المناسبة الدينية العظيمة، تم ختم صحيح البخاري من طرف العﻼمة القاضي برهون عضو المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات ابن مسيك، بعد سرد “حديث الختم” من طرف الفقيه محمد مشان رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الفداء- مرس السلطان.
وبعد ذلك، سلم جائزة محمد السادس لـ”أهل القرآن” وجائزة محمد السادس لـ “أهل الحديث”، للفائزين بهما على التوالي، محمد الجيﻼني رئيس المجلس العلمي المحلي ﻷوسرد، وعبد الله المستغفر إمام وخطيب المسجد الكبير وواعظ بالمجلس العلمي المحلي لعمالة إنزكان- آيت ملول.
كما سلم الملك، جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بفروعها الثﻼثة، لمبارك الموذن عن كتاب مسجد “الفتح” بالحي المحمدي بالدار البيضاء (جائزة منهجية التلقين)، وأحمد إسماعيلي عن كتاب “الكﻼكلة” بأرفود (جائزة المردودية)، والطيب الجيدي عن الكتاب التابع للمدرسة العتيقة لجماعة إمسوان بعمالة أكادير- إداوتنان (جائزة التسيير).

 

عن kech365

كشـ365 جريدة إلكترونية دولية مستقلة تعمل على مدار الساعة

شاهد أيضاً

ألمانيا تؤكد قبيل المفاوضات مع روسيا “ضرورة وحدة الموقف الأوروبي

أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن ضرورة “وحدة الموقف” للاتحاد الأوروبي قبيل المفاوضات المرتقبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Powered by themekiller.com