الثﻼثاء 14 يوليوز 2015
تنفست إيران الصعداء اليوم الثﻼثاء، بعد إعﻼن التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى، التي تتولى المفاوضات مع إيران منذ 2006 حول برنامجها النووي، ما يعني الشروع في رفع كافة العقوبات المفروضة على طهران، بما في ذلك حظر توريد اﻷسلحة، حيث قال الرئيس اﻹيراني، حسن روحاني، إنّ صفحة جديدة فُتحت في العﻼقات مع العالم.
روحاني، الذي كان يتحدث اليوم ضمن كلمة متلفزة، عقب اﻹعﻼن عن توصل بﻼده ومجموعة 5+1، التي تضم الوﻻيات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وكذا ألمانيا، إلى اتفاق نهائي حول النووي في العاصمة النمساوية فيينا، كشف أن كافة العقوبات “بما فيها المتعلقة باﻷسلحة والصواريخ” سترفع اليوم الذي يدخل فيه اﻻتفاق حيز التنفيذ، موردا أن العقوبات المصرفية والمالية يستم رفعها كذلك “المتعلقة بالتأمين والنقل، والبتروكيماويات والمعادن الثمينة، وكافة العقوبات اﻻقتصادية ولن تُعلق”.
أما لسان المعارضة اﻹيرانية، مريم رجوي، رئيسة ما يسمى بـ “الجمهورية اﻹيرانية” في المنفى وتتخذ من باريس مقراً لها، فاعتبرت أن اﻻتفاق الجديد “لن يقطع الطريق أمام النظام اﻹيراني ﻹنتاج قنبلة نووية”، موردة أن التغافل عن تنفيذ القرارات اﻷممية المتخذة بحق إيران، “سيترك السبيل أمام “المﻼلي” ﻹجراء مزيدٍ من المراوغات”، وفق تعبيرها.
كما وصفت المتحدثة، ضمن بﻼغ لها تتوفر عليه هسبريس، اتفاق إيران بشأن النووي مع دول 5 + 1، بـ”التراجع المفروض والخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي”، على أن التراجع للنظام اﻹيراني “سيؤدى إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام، وسيغير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه”.
وسارعت الوﻻيات المتحدة اﻷمريكية إلى التفاعل مع اﻹعﻼن عن اﻻتفاق الجديد حول برنامج طهران النووي، حيث اعتبر الرئيس اﻷمريكي، باراك أوباما، إن اﻻتفاق بين إيران ومجموعة “5+1″، قد قطع كافة الطرق أمام إمكانية امتﻼك طهران أسلحة نووية، مضيفا أن بلده بمعية شركائها الدوليين حققوا نجاحا كبيرا بعد قرابة عامين من المفاوضات، من أجل “إبرام اتفاق شامل وطويل اﻷمد مع إيران.. يمنعها من الحصول على أسلحة نووية”.
من جهته أشار وزير الخارجية اﻷمريكي، جون كيري، إلى أن اﻻتفاق النووي مع إيران يبقى إيجابيا بالنسبة لكافة أطراف التفاوض، مضيفا أن لعقوبات ستظل مرفوعة طيلة التزام إيران بتعهداتها النووية، على أن اﻻتفاق سيقلص من فعاليات إيران النووية “التي كانت سبب نشوب اﻷزمة بينها وبين دول الغرب”، مرودا أن ﻷمم المتحدة واﻹتحاد اﻷوروبي “ستُعاود فرض عقوباتها في حال تجنب طهران اﻹيفاء بتعهداتها”.
في الجهة اﻷخرى، أعلنت إسرائيل، حكومة ومعارضة، رفضها اتفاق الدول الكبرى مع إيران بخصوص برنامجها النووي، حيث وصف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اﻻتفاق بـ”السيئ”، فيما تعهد بالعمل لـ”كبح مطامح إيران النووية”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، فيما قال وزير الدفاع اﻹسرائيلي، موشيه يعالون، إن اﻻتفاق يسمح ﻹيران بأن “تبقى على العتبة النووية، وإنتاج قنابل نووية إذا رغبت في ذلك، دون أن يتمكن أحد من وقفها”.
وكانت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية واﻷمنية بالمفوضية اﻷوروبية، فيديريكا موغيريني، قد أعلنت، اليوم الثﻼثاء، التوصل إلى اتفاق مع إيران في المفاوضات النووية، التي تخوضها مع الدول الكبرى الممثلة للمجموعة “5+1″، وذلك في مؤتمر صحفي جمعها بوزير الخارجية اﻹيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة النمساوية فيينا.
الثﻼثاء 14 يوليوز 2015
تنفست إيران الصعداء اليوم الثﻼثاء، بعد إعﻼن التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية مع الدول الكبرى، التي تتولى المفاوضات مع إيران منذ 2006 حول برنامجها النووي، ما يعني الشروع في رفع كافة العقوبات المفروضة على طهران، بما في ذلك حظر توريد اﻷسلحة، حيث قال الرئيس اﻹيراني، حسن روحاني، إنّ صفحة جديدة فُتحت في العﻼقات مع العالم.
روحاني، الذي كان يتحدث اليوم ضمن كلمة متلفزة، عقب اﻹعﻼن عن توصل بﻼده ومجموعة 5+1، التي تضم الوﻻيات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وكذا ألمانيا، إلى اتفاق نهائي حول النووي في العاصمة النمساوية فيينا، كشف أن كافة العقوبات “بما فيها المتعلقة باﻷسلحة والصواريخ” سترفع اليوم الذي يدخل فيه اﻻتفاق حيز التنفيذ، موردا أن العقوبات المصرفية والمالية يستم رفعها كذلك “المتعلقة بالتأمين والنقل، والبتروكيماويات والمعادن الثمينة، وكافة العقوبات اﻻقتصادية ولن تُعلق”.
أما لسان المعارضة اﻹيرانية، مريم رجوي، رئيسة ما يسمى بـ “الجمهورية اﻹيرانية” في المنفى وتتخذ من باريس مقراً لها، فاعتبرت أن اﻻتفاق الجديد “لن يقطع الطريق أمام النظام اﻹيراني ﻹنتاج قنبلة نووية”، موردة أن التغافل عن تنفيذ القرارات اﻷممية المتخذة بحق إيران، “سيترك السبيل أمام “المﻼلي” ﻹجراء مزيدٍ من المراوغات”، وفق تعبيرها.
كما وصفت المتحدثة، ضمن بﻼغ لها تتوفر عليه هسبريس، اتفاق إيران بشأن النووي مع دول 5 + 1، بـ”التراجع المفروض والخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي”، على أن التراجع للنظام اﻹيراني “سيؤدى إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام، وسيغير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه”.
وسارعت الوﻻيات المتحدة اﻷمريكية إلى التفاعل مع اﻹعﻼن عن اﻻتفاق الجديد حول برنامج طهران النووي، حيث اعتبر الرئيس اﻷمريكي، باراك أوباما، إن اﻻتفاق بين إيران ومجموعة “5+1″، قد قطع كافة الطرق أمام إمكانية امتﻼك طهران أسلحة نووية، مضيفا أن بلده بمعية شركائها الدوليين حققوا نجاحا كبيرا بعد قرابة عامين من المفاوضات، من أجل “إبرام اتفاق شامل وطويل اﻷمد مع إيران.. يمنعها من الحصول على أسلحة نووية”.
من جهته أشار وزير الخارجية اﻷمريكي، جون كيري، إلى أن اﻻتفاق النووي مع إيران يبقى إيجابيا بالنسبة لكافة أطراف التفاوض، مضيفا أن لعقوبات ستظل مرفوعة طيلة التزام إيران بتعهداتها النووية، على أن اﻻتفاق سيقلص من فعاليات إيران النووية “التي كانت سبب نشوب اﻷزمة بينها وبين دول الغرب”، مرودا أن ﻷمم المتحدة واﻹتحاد اﻷوروبي “ستُعاود فرض عقوباتها في حال تجنب طهران اﻹيفاء بتعهداتها”.
في الجهة اﻷخرى، أعلنت إسرائيل، حكومة ومعارضة، رفضها اتفاق الدول الكبرى مع إيران بخصوص برنامجها النووي، حيث وصف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اﻻتفاق بـ”السيئ”، فيما تعهد بالعمل لـ”كبح مطامح إيران النووية”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، فيما قال وزير الدفاع اﻹسرائيلي، موشيه يعالون، إن اﻻتفاق يسمح ﻹيران بأن “تبقى على العتبة النووية، وإنتاج قنابل نووية إذا رغبت في ذلك، دون أن يتمكن أحد من وقفها”.
وكانت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية واﻷمنية بالمفوضية اﻷوروبية، فيديريكا موغيريني، قد أعلنت، اليوم الثﻼثاء، التوصل إلى اتفاق مع إيران في المفاوضات النووية، التي تخوضها مع الدول الكبرى الممثلة للمجموعة “5+1″، وذلك في مؤتمر صحفي جمعها بوزير الخارجية اﻹيراني، محمد جواد ظريف، في العاصمة النمساوية فيينا.