اﻷربعاء 15 يوليوز 2015
شارف شهر رمضان الفضيل على اﻻنتهاء، بعد أن تعود الجسم على عادات معينة ارتباطا بالنمط الغذائي وتوقيته وأوقات النوم والعمل، فيما يكون الجهاز الهضمي قد تعود على الراحة نهارا والعمل ليﻼ، بما فيه ذلك من تفاعﻼت بيولوجية وفيزيولوجية وبيو كيمائية وهرمونية وأنزيمية على مستوى الجسم ككل.
ويؤكد البروفسور عبد اللطيف بور، أن هناك تحوﻻ جذريا للنمط الغذائي وما ينتج عنه من تغيرات على العمل البيولوجي تحدث على مستوى الجسم عامة، ففجأة يكون الجسم معرضا لقلة النوم ومجبرا على النهوض مبكرا، لنجد مائدة مليئة بالحلويات والعصائر والمشروبات والمملحات التي ﻻ تبتعد في تركيبتها من تلك التي تكون مائدة اﻹفطار الرمضاني.
وعرج خبير التغذية على اليومين اﻷخيرين في رمضان وما يصحبهما من استعدادات المغاربة لعيد الفطر الذي يحل مصحوبا بالزيارات وكل ما تعرفه اﻷيام من أسفار وتحضير الحلويات والتزامات العيد من طرف اﻷمهات زيادة المجهود النفسي المبذول من طرف أفراد العائﻼت، مبرزا أن يوم العيد واليومين التي تليه تعرف زيارات وتناول ما لذ وطاب من اﻷطباق التي تتكرر مع عدد الزيارات وسرعان ما يحس الشخص بأعراض متمثلة في الحموضة واﻻنتفاخ واﻷوجاع ووجع المريء والتخمة.
تفاديا لما سبق، ينصح رئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية في حديثه مع هسبريس، بالتعامل مع المرحلة اﻻنتقالية لما بعد رمضان على ثﻼث مراحل، موضحا أنه من الواجب اﻻستعداد نفسيا وجسميا وتلقينه اﻷمر لﻸطفال والمراهقين قبيل يوم العيد بأيام، مع التقليل من تناول الحلويات واﻷكﻼت المعتادة في رمضان وحتى تغيير نمط العيش بتغيير مواعيد النوم عبر النوم مبكرا ونستيقظ مبكرا.
وأضاف أخصائي التغذية، أن المرحلة الثانية تكون يوم العيد عبر اﻻستيقاظ مبكرا ثم تناول وجبة فطور مبكرا، موضحا أنه كلما تم التبكير بوجبة الفطور كلما تم اﻻقتراب من سيناريو رمضان، ودعى إلى تناول وجبة الفطور قليلة المنبهات لتفادي حرقة المعدة، وقليلة الحلويات والمملحات والعصائر ذات السكر المضاف.
وأبرز المتحدث أنه كلما كانت الوجبة خفيفة سهُل الهضم، حيث أن جهاز الهضمي تعوَّد على الراحة طيلة النهار فوجب ترويضه ﻹرجاعه تدريجيا لعمها المعتاد طيلة النهار، وهنا تتجلى حكمة الله ورسوله من صيام ست أيام من شوال، يقول البروفسور بور متابعا ” يجب تفادي كل ما هو دسم ومقلي ومخلل ومشبع بالزبدة والعسل بخاصة الزبدة المهدرجة، التي تشكل خطرا كبيرا على جهاز القلب والشرايين وعلى الكلي والنظر والمخ”.
وينصح اﻷستاذ الجامعي بكلية العلوم بالقنيطرة، بالتقليل قدر اﻹمكان من المدرات للبول والمنبهات المتناولة ليس أثناء زيارات العيد بل وحتى طيلة اليوم مع اﻷصدقاء في المقاهي لما تشكل من خطر قرحة المعدة، وكذلك اﻷمر بخصوص المشروبات الغازية والعصائر المصنعة، مع اجتناب شرب القهوة على معدة فارغة لما تسببه من خطر والحرص على شرب الشاي بدون نعناع ﻷنه يسبب حرقة وحموضة المعدة.
ودعا الخبير في التغذية، إلى اجتناب الخلط بين اﻷطباق ما يؤدي إلى التخمة وحرقة المعدة والتهاب اﻻثنا عشري والمريء والغثيان والخبل وحتى اﻹسهال والقيئ موصيا بزيارة الطبيب في هاته الحاﻻت، والحرص على توفير الراحة للجهاز الهضمي، وعلى أخذ قسط من النوم. وتأخير تناول الغذاء يوم العيد إلى الثالثة أو الرابعة بعد الزوال قصد تقريبها لتوقيت وجبة اﻹفطار في رمضان.
وبخصوص المرحلة اﻻنتقالية الثالثة المتعلقة لما بعد العيد، أوصى البروفسور بتغيير تدريجي في أوقات وجبات الفطور والغذاء لتقريبها لنصف النهار والزوال والساعة المﻼئمة لوجبة اﻹفطار وذلك على امتداد أربعة أيام التي تلي يوم عيد الفطر، أو اليوم السابع للذين يصومون ست شوال، إلى جانب تناول وجبات صغيرة ومتفرقة طيلة اليوم، وتناول وجبات محضرة من الخضر والفواكه لما تحتويه من فيتامينات واقية ومعادن بناءة وألياف غذائية مهمة للعبور المعوي وامتصاص الزائد من الدهون والكوليسترول والسكريات.
وأوصى الدكتور بور باﻻستمرار في تناول الشوربات، وتزويد الجسم وإعانته على تجديد البكتيريا المفيدة التي تعيش في أمعائه ذات المنفعة الكبيرة، البكتيريا المفيدة الموجودة طبيعيا داخل اﻷمعاء والتي تسهل عملية اﻻمتصاص والمرور المعوي وتقوي المناعة.
اﻷربعاء 15 يوليوز 2015
شارف شهر رمضان الفضيل على اﻻنتهاء، بعد أن تعود الجسم على عادات معينة ارتباطا بالنمط الغذائي وتوقيته وأوقات النوم والعمل، فيما يكون الجهاز الهضمي قد تعود على الراحة نهارا والعمل ليﻼ، بما فيه ذلك من تفاعﻼت بيولوجية وفيزيولوجية وبيو كيمائية وهرمونية وأنزيمية على مستوى الجسم ككل.
ويؤكد البروفسور عبد اللطيف بور، أن هناك تحوﻻ جذريا للنمط الغذائي وما ينتج عنه من تغيرات على العمل البيولوجي تحدث على مستوى الجسم عامة، ففجأة يكون الجسم معرضا لقلة النوم ومجبرا على النهوض مبكرا، لنجد مائدة مليئة بالحلويات والعصائر والمشروبات والمملحات التي ﻻ تبتعد في تركيبتها من تلك التي تكون مائدة اﻹفطار الرمضاني.
وعرج خبير التغذية على اليومين اﻷخيرين في رمضان وما يصحبهما من استعدادات المغاربة لعيد الفطر الذي يحل مصحوبا بالزيارات وكل ما تعرفه اﻷيام من أسفار وتحضير الحلويات والتزامات العيد من طرف اﻷمهات زيادة المجهود النفسي المبذول من طرف أفراد العائﻼت، مبرزا أن يوم العيد واليومين التي تليه تعرف زيارات وتناول ما لذ وطاب من اﻷطباق التي تتكرر مع عدد الزيارات وسرعان ما يحس الشخص بأعراض متمثلة في الحموضة واﻻنتفاخ واﻷوجاع ووجع المريء والتخمة.
تفاديا لما سبق، ينصح رئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية في حديثه مع هسبريس، بالتعامل مع المرحلة اﻻنتقالية لما بعد رمضان على ثﻼث مراحل، موضحا أنه من الواجب اﻻستعداد نفسيا وجسميا وتلقينه اﻷمر لﻸطفال والمراهقين قبيل يوم العيد بأيام، مع التقليل من تناول الحلويات واﻷكﻼت المعتادة في رمضان وحتى تغيير نمط العيش بتغيير مواعيد النوم عبر النوم مبكرا ونستيقظ مبكرا.
وأضاف أخصائي التغذية، أن المرحلة الثانية تكون يوم العيد عبر اﻻستيقاظ مبكرا ثم تناول وجبة فطور مبكرا، موضحا أنه كلما تم التبكير بوجبة الفطور كلما تم اﻻقتراب من سيناريو رمضان، ودعى إلى تناول وجبة الفطور قليلة المنبهات لتفادي حرقة المعدة، وقليلة الحلويات والمملحات والعصائر ذات السكر المضاف.
وأبرز المتحدث أنه كلما كانت الوجبة خفيفة سهُل الهضم، حيث أن جهاز الهضمي تعوَّد على الراحة طيلة النهار فوجب ترويضه ﻹرجاعه تدريجيا لعمها المعتاد طيلة النهار، وهنا تتجلى حكمة الله ورسوله من صيام ست أيام من شوال، يقول البروفسور بور متابعا ” يجب تفادي كل ما هو دسم ومقلي ومخلل ومشبع بالزبدة والعسل بخاصة الزبدة المهدرجة، التي تشكل خطرا كبيرا على جهاز القلب والشرايين وعلى الكلي والنظر والمخ”.
وينصح اﻷستاذ الجامعي بكلية العلوم بالقنيطرة، بالتقليل قدر اﻹمكان من المدرات للبول والمنبهات المتناولة ليس أثناء زيارات العيد بل وحتى طيلة اليوم مع اﻷصدقاء في المقاهي لما تشكل من خطر قرحة المعدة، وكذلك اﻷمر بخصوص المشروبات الغازية والعصائر المصنعة، مع اجتناب شرب القهوة على معدة فارغة لما تسببه من خطر والحرص على شرب الشاي بدون نعناع ﻷنه يسبب حرقة وحموضة المعدة.
ودعا الخبير في التغذية، إلى اجتناب الخلط بين اﻷطباق ما يؤدي إلى التخمة وحرقة المعدة والتهاب اﻻثنا عشري والمريء والغثيان والخبل وحتى اﻹسهال والقيئ موصيا بزيارة الطبيب في هاته الحاﻻت، والحرص على توفير الراحة للجهاز الهضمي، وعلى أخذ قسط من النوم. وتأخير تناول الغذاء يوم العيد إلى الثالثة أو الرابعة بعد الزوال قصد تقريبها لتوقيت وجبة اﻹفطار في رمضان.
وبخصوص المرحلة اﻻنتقالية الثالثة المتعلقة لما بعد العيد، أوصى البروفسور بتغيير تدريجي في أوقات وجبات الفطور والغذاء لتقريبها لنصف النهار والزوال والساعة المﻼئمة لوجبة اﻹفطار وذلك على امتداد أربعة أيام التي تلي يوم عيد الفطر، أو اليوم السابع للذين يصومون ست شوال، إلى جانب تناول وجبات صغيرة ومتفرقة طيلة اليوم، وتناول وجبات محضرة من الخضر والفواكه لما تحتويه من فيتامينات واقية ومعادن بناءة وألياف غذائية مهمة للعبور المعوي وامتصاص الزائد من الدهون والكوليسترول والسكريات.
وأوصى الدكتور بور باﻻستمرار في تناول الشوربات، وتزويد الجسم وإعانته على تجديد البكتيريا المفيدة التي تعيش في أمعائه ذات المنفعة الكبيرة، البكتيريا المفيدة الموجودة طبيعيا داخل اﻷمعاء والتي تسهل عملية اﻻمتصاص والمرور المعوي وتقوي المناعة.