اهتز دوار أولاد علوش بجماعة لوداية ضواحي مراكش، عصر يومه السبت 18 يوليوز الجاري أول أيام عيد الفطر على وقع فاجعة حينما أقدم شاب في العشرينات من العمر على رمي نفسه داخل بئر. 
وبحسب مصادر من عائلة الهالك لـصحيفة”كشـ24″الإلكترونية، فإن الشاب البالغ نحو 22 عاما والمسمى ” ن، ب” كان يعاني قيد حياته منذ سن الثامنة من مرض الأعصاب جراء حمى انتابته حسب التشخيص الطبي. 
وتضيف دات الصحيفة، أن الهالك الذي تنتابه حالة من الإضطراب في بعض الأحيان، كان والده قد اصطحبه إلى مستشفى الأمراض العقلية بسعادة أول أمس الخميس، بعدما تفاقمت حالته الصحية، غير أن الأب إصطدم بأبواب موصدة حينما أخبره حارس المستشفى بأن العمل متوقف بهذه المؤسسة الصحية “مكاينة خدمة”، ناصحا إياه بالتوجه إلى مستشفى إبن نفيس المعروف بـ”مرشيش”. 
ولما لم تنفع توسلات الأب لاستقبال حالة ابنه الذي سبق إيواءه بهذه المؤسسة الصحية، لم يجد والد الهالك من خيار أمامه سوى التوجه به إلى مستشفى “مرشيش”، وهناك سلموه أقراصا ليعود أدراجه إلى حال سبيله. 
وأوضحت دات المصادر ، أن الشاب ظل أمس الجمعة نائما بفعل مفعول الأقراص المهدئة التي تناولها، غير أنه وبمجرد استيقاضه هذا الصباح انتابته حالة من “الهيجان” وبدأ يهدد والديه بالقتل والإنتحار، قبل أن يهرب باتجاه أقرب بئر وألقى بنفسه فيه، رغم محاولات شقيقه و والده اللذان حاولا ثنيه ذلك. 
وفور علمهم بالخبر هرعت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الضحية عند أذان مغرب يومه السبت بعد وصول عناصر أخرى من الوقاية المدنية بمراكش. 
هذا وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بباب دكالة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، حيث ينتظر تسليمه لأسرته من أجل موراته الثرى بمسقط رأسه بلوداية.
اهتز دوار أولاد علوش بجماعة لوداية ضواحي مراكش، عصر يومه السبت 18 يوليوز الجاري أول أيام عيد الفطر على وقع فاجعة حينما أقدم شاب في العشرينات من العمر على رمي نفسه داخل بئر. 
وبحسب مصادر من عائلة الهالك لـصحيفة”كشـ24″الإلكترونية، فإن الشاب البالغ نحو 22 عاما والمسمى ” ن، ب” كان يعاني قيد حياته منذ سن الثامنة من مرض الأعصاب جراء حمى انتابته حسب التشخيص الطبي. 
وتضيف دات الصحيفة، أن الهالك الذي تنتابه حالة من الإضطراب في بعض الأحيان، كان والده قد اصطحبه إلى مستشفى الأمراض العقلية بسعادة أول أمس الخميس، بعدما تفاقمت حالته الصحية، غير أن الأب إصطدم بأبواب موصدة حينما أخبره حارس المستشفى بأن العمل متوقف بهذه المؤسسة الصحية “مكاينة خدمة”، ناصحا إياه بالتوجه إلى مستشفى إبن نفيس المعروف بـ”مرشيش”. 
ولما لم تنفع توسلات الأب لاستقبال حالة ابنه الذي سبق إيواءه بهذه المؤسسة الصحية، لم يجد والد الهالك من خيار أمامه سوى التوجه به إلى مستشفى “مرشيش”، وهناك سلموه أقراصا ليعود أدراجه إلى حال سبيله. 
وأوضحت دات المصادر ، أن الشاب ظل أمس الجمعة نائما بفعل مفعول الأقراص المهدئة التي تناولها، غير أنه وبمجرد استيقاضه هذا الصباح انتابته حالة من “الهيجان” وبدأ يهدد والديه بالقتل والإنتحار، قبل أن يهرب باتجاه أقرب بئر وألقى بنفسه فيه، رغم محاولات شقيقه و والده اللذان حاولا ثنيه ذلك. 
وفور علمهم بالخبر هرعت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الضحية عند أذان مغرب يومه السبت بعد وصول عناصر أخرى من الوقاية المدنية بمراكش. 
هذا وتم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بباب دكالة من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، حيث ينتظر تسليمه لأسرته من أجل موراته الثرى بمسقط رأسه بلوداية.