تمكنت عناصر الشرطة السياحية بتنسيق مع عناصر الصقور التابعة للمنطقة الامنية الاولى صباح يومه الاحد 19 يوليوز الجاري، من اعتقال عصابة خطيرة متخصصة في سرقة الدراجات النارية الجديدة بمنطقة لمحاميد والاحياء المجاورة له بمراكش.
 
وبحسب معلومات حصرية توصلت بها مصادر اعلامية محلية فان العصابة التي روعت اصحاب الدراجات النارية بمراكش، تستعمل سيارة من نوع “فورد” لنقل الدراجات النارية المركونة على طول شارع گماسة المؤدي الى حي لمحاميد 9.
 
عملية الاعتقال جاءت بعد عملية مراقبة روتينية لعناصر الصقور لسائق دراجة نارية من نوع “نيوز” والذي لاذ بالفرار مباشرة بعد توقيفه من طرف عنصر للصقور، وبعد مطاردة شاركت فيها دورية لعناصر الشرطة السياحية، تمكنت من اعتقال المعني بالامر الذي كان قد تمكن من سرقة الدراجة النارية المذكور، حيث ألقي عليه القبض بالقرب من المصحة الدولية، قبل ان يلوذ شخصين اخرين بالفرار على متن السيارة (فورد) التي كانوا يستعملونها لنقل الدراجات.
 
الى ذالك علمت نفس المصادر ان عناصر الامن تمكنوا في وقت لاحق من يومه الاحد، من اعتقال شخصين اخرين من افراد العصابة التي تنشط في سرقة الدراجات النارية من الاحياء الراقية بمراكش.
تمكنت عناصر الشرطة السياحية بتنسيق مع عناصر الصقور التابعة للمنطقة الامنية الاولى صباح يومه الاحد 19 يوليوز الجاري، من اعتقال عصابة خطيرة متخصصة في سرقة الدراجات النارية الجديدة بمنطقة لمحاميد والاحياء المجاورة له بمراكش.
 
وبحسب معلومات حصرية توصلت بها مصادر اعلامية محلية فان العصابة التي روعت اصحاب الدراجات النارية بمراكش، تستعمل سيارة من نوع “فورد” لنقل الدراجات النارية المركونة على طول شارع گماسة المؤدي الى حي لمحاميد 9.
 
عملية الاعتقال جاءت بعد عملية مراقبة روتينية لعناصر الصقور لسائق دراجة نارية من نوع “نيوز” والذي لاذ بالفرار مباشرة بعد توقيفه من طرف عنصر للصقور، وبعد مطاردة شاركت فيها دورية لعناصر الشرطة السياحية، تمكنت من اعتقال المعني بالامر الذي كان قد تمكن من سرقة الدراجة النارية المذكور، حيث ألقي عليه القبض بالقرب من المصحة الدولية، قبل ان يلوذ شخصين اخرين بالفرار على متن السيارة (فورد) التي كانوا يستعملونها لنقل الدراجات.
 
الى ذالك علمت نفس المصادر ان عناصر الامن تمكنوا في وقت لاحق من يومه الاحد، من اعتقال شخصين اخرين من افراد العصابة التي تنشط في سرقة الدراجات النارية من الاحياء الراقية بمراكش.