محمد الكاعي
مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات الجهوية لازال هناك غموضا وإلتباسا وعلامات استفهام لدى عموم الشعب المغربي بسبب صعود وتزكية أسماء لخوض الاستحقاقات لهم خبرة و سوابق في نهب المال العام و سرقة احلام المواطن الفقير .
والفضيع في هذه الفضيحة السياسية أن هناك جهات و احزاب  تزكي الفساد و المفسدين لتترشح في الانتخابات المقبلة رغم أن البعض منهم لازال القضاء لم يبث في قضاياهم المركونة فوق رفوف وزارة العدل ، والتي تهم نهب و اهدار المال العام .
لا يمكن ضمان نجاح الاستحقاقات المقبلة دون تحريك القضاء لقضاء ناهبي المال العام قبل  اجراء هذه الاستخقاقات كي يبعد عن نفسه الاتهام بالتواطؤ مع رؤوس الفساد ، وكذلك ليحمي مصداقيته بحكم أنه هو الحامي للعملية الانتخابية ويجب أن يفوز في هذا الرهان ويكسب ثقة المواطن عبر التحلي بالنزاهة والشفافية لدى افراد الشعب المغربي.
في ظل الدستور الجديد فإن الشعب المغربي يطمح الى رسم مستقبل المغرب الديمقراطي ، لكن هذا لن يتسنى إلا بالمشاركة الفاعلة في الاستحقاقات المقبلة بعدم التصويت وانتخاب رموز الفساد التي أضحت تؤرق مضجع الشعب المغربي وجلالة الملك محمد السادس نصره اللذان يطمحان الى التغيير وليس تزكية المزيد من المفسدين الذين فاحت رائحتهم
محمد الكاعي
مع اقتراب موعد اجراء الانتخابات الجهوية لازال هناك غموضا وإلتباسا وعلامات استفهام لدى عموم الشعب المغربي بسبب صعود وتزكية أسماء لخوض الاستحقاقات لهم خبرة و سوابق في نهب المال العام و سرقة احلام المواطن الفقير .
والفضيع في هذه الفضيحة السياسية أن هناك جهات و احزاب  تزكي الفساد و المفسدين لتترشح في الانتخابات المقبلة رغم أن البعض منهم لازال القضاء لم يبث في قضاياهم المركونة فوق رفوف وزارة العدل ، والتي تهم نهب و اهدار المال العام .
لا يمكن ضمان نجاح الاستحقاقات المقبلة دون تحريك القضاء لقضاء ناهبي المال العام قبل  اجراء هذه الاستخقاقات كي يبعد عن نفسه الاتهام بالتواطؤ مع رؤوس الفساد ، وكذلك ليحمي مصداقيته بحكم أنه هو الحامي للعملية الانتخابية ويجب أن يفوز في هذا الرهان ويكسب ثقة المواطن عبر التحلي بالنزاهة والشفافية لدى افراد الشعب المغربي.
في ظل الدستور الجديد فإن الشعب المغربي يطمح الى رسم مستقبل المغرب الديمقراطي ، لكن هذا لن يتسنى إلا بالمشاركة الفاعلة في الاستحقاقات المقبلة بعدم التصويت وانتخاب رموز الفساد التي أضحت تؤرق مضجع الشعب المغربي وجلالة الملك محمد السادس نصره اللذان يطمحان الى التغيير وليس تزكية المزيد من المفسدين الذين فاحت رائحتهم