كانت الساعة حينها تشير إلى الساعة الخامسة من صباح هذا اليوم ، و بينما أنا في سيارتي مررت بجوار المستوصف بجماعة سيدالمختار إقليم شيشاوة وجدت أمامه ما يزيد عن عشرين امرأة …حينها انتابتني حيرة و تساءلت بذهول عن السر الكامن وراء وجودهن أمام مستوصف أبوابه تضل موصدة إلى الساعة التاسعة !!! فمن ياترى سيستقبلهن في هذا الوقت المبكر بهذا الشهر الفضيل ؟!!
أسئلة كثيرة تبادرت إلى ذهني جعلتني أوقف سيارتي والجأ لهؤلاء النسوة لاستفسر منهن لعلي أجد جوابا يمحو حيرتي تلك. 
سألتهن فقدمن لي جوابا مفاده أنهن يأتين مباشرة بعد تناول وجبة السحور بهدف الحصول على تلك الورقة التي تحدد الرقم الترتيبي لهن ، على ما يبدو أن من تناولت وجبة سحورها أمام المستوصف ستكون أوفر حظا للقاء الطبيبة الوحيدة ب “المستوصف اللا صحي “. تقول إحداهن : أنا وليدي تسحرت وجيت باش ندخل عند الطبيبة تعطيني غير ورقة باش نمشي لشيشاوة ندير تحليلة ديال السكر أما هنا عارفة ما كاين والو …!!
ودعتهن و عدت لسيارتي وواصلت المسير و لي دون التساؤل تساؤلات و بدل الحيرة حسرات .
أين من يشرقوا بوعودهم الزائفة أيام الانتخابات و يختفون بمجرد الوصول للكرسي الملعون ؟
أين ” مناضلينا” الذين أصبحو في خبر كان ؟! 
أين و أين وأين ؟!!!
كانت الساعة حينها تشير إلى الساعة الخامسة من صباح هذا اليوم ، و بينما أنا في سيارتي مررت بجوار المستوصف بجماعة سيدالمختار إقليم شيشاوة وجدت أمامه ما يزيد عن عشرين امرأة …حينها انتابتني حيرة و تساءلت بذهول عن السر الكامن وراء وجودهن أمام مستوصف أبوابه تضل موصدة إلى الساعة التاسعة !!! فمن ياترى سيستقبلهن في هذا الوقت المبكر بهذا الشهر الفضيل ؟!!
أسئلة كثيرة تبادرت إلى ذهني جعلتني أوقف سيارتي والجأ لهؤلاء النسوة لاستفسر منهن لعلي أجد جوابا يمحو حيرتي تلك. 
سألتهن فقدمن لي جوابا مفاده أنهن يأتين مباشرة بعد تناول وجبة السحور بهدف الحصول على تلك الورقة التي تحدد الرقم الترتيبي لهن ، على ما يبدو أن من تناولت وجبة سحورها أمام المستوصف ستكون أوفر حظا للقاء الطبيبة الوحيدة ب “المستوصف اللا صحي “. تقول إحداهن : أنا وليدي تسحرت وجيت باش ندخل عند الطبيبة تعطيني غير ورقة باش نمشي لشيشاوة ندير تحليلة ديال السكر أما هنا عارفة ما كاين والو …!!
ودعتهن و عدت لسيارتي وواصلت المسير و لي دون التساؤل تساؤلات و بدل الحيرة حسرات .
أين من يشرقوا بوعودهم الزائفة أيام الانتخابات و يختفون بمجرد الوصول للكرسي الملعون ؟
أين ” مناضلينا” الذين أصبحو في خبر كان ؟! 
أين و أين وأين ؟!!!