اﻻثنين 20 يوليوز 2015 
أعربت سفارة المغرب بباريس عن اندهاشها لتسلل سبعة أشخاص ينحدرون من جنوب الصحراء الكبرى، بينهم امرأتان، إلى مقراتها بعد زوال اليوم اﻻثنين، مرددين شعارات معادية للمغرب، خاصة في ما يتعلق بسياسته في مجال الهجرة.
وأوضحت السفارة، في بﻼغ، أن هؤﻻء اﻷشخاص اقتحموا، بالقوة وبشكل منظم، مبنى السفارة وتوجهوا إلى مكتب السفير، مضيفة أنهم رددوا شعارات معادية للمغرب، خاصة في ما يتعلق بسياسته في مجال الهجرة، كما اتخذوا ترتيبات لتصوير المشهد.
وأضاف المصدر نفسه أن هؤﻻء اﻷشخاص غادروا المكان بعد مشاداة مع عناصر اﻷمن بالسفارة، معربا عن استغراب الدبلوماسية المغربية في فرنسا إزاء هذا العمل، وبشكل خاص الشعارات التي تم ترديدها، مع العلم أن المغرب هو البلد اﻹفريقي الوحيد الذي يعتمد سياسة شمولية في مجال الهجرة، تتميز باﻻنفتاح والسخاء، والتي حظيت بإشادة قارية ودولية.
وذكر البﻼغ بأن هذه السياسة مكنت من تسوية وضعية نحو 20 ألف مهاجر ينحدرون، أساسا، من إفريقيا جنوب الصحراء، مبرزا أنه تم، أيضا، اتخاذ وتنفيذ إجراءات لﻼندماج اﻻقتصادي واﻻجتماعي تضمن معاملة مماثلة لتلك المخصصة للمواطنين المغاربة.
وأعربت السفارة المغربية عن إدانتها لما يبدو أنه عمل مدبر من قبل أطراف معروفة بعدائها الدائم لمصالح المغرب، والتي تهدف إلى اﻹساءة إلى صورة المملكة.. وأكد البﻼغ أن هذا العمل اﻻستفزازي لن يؤدي سوى إلى تعزيز التزام المغرب لفائدة السلم والتنمية في القارة التي ينتمي إليها، في إطار السياسة اﻹفريقية التضامنية التي يقودها الملك محمد السادس والتي ترتكز على الروابط العريقة بين الشعب المغربي والشعوب اﻹفريقية الشقيقة.
البﻼغ زاد أن سفارة المغرب قدمت شكاية لدى السلطات الفرنسية المختصة، مرفوقة بشريط فيديو حول الحادث.. وخلص إلى أن سفارة المغرب بباريس أطلعت، أيضا، المصالح الدبلوماسية على هذا الحادث من أجل اتخاذ اﻹجراءات المناسبة.
اﻻثنين 20 يوليوز 2015 
أعربت سفارة المغرب بباريس عن اندهاشها لتسلل سبعة أشخاص ينحدرون من جنوب الصحراء الكبرى، بينهم امرأتان، إلى مقراتها بعد زوال اليوم اﻻثنين، مرددين شعارات معادية للمغرب، خاصة في ما يتعلق بسياسته في مجال الهجرة.
وأوضحت السفارة، في بﻼغ، أن هؤﻻء اﻷشخاص اقتحموا، بالقوة وبشكل منظم، مبنى السفارة وتوجهوا إلى مكتب السفير، مضيفة أنهم رددوا شعارات معادية للمغرب، خاصة في ما يتعلق بسياسته في مجال الهجرة، كما اتخذوا ترتيبات لتصوير المشهد.
وأضاف المصدر نفسه أن هؤﻻء اﻷشخاص غادروا المكان بعد مشاداة مع عناصر اﻷمن بالسفارة، معربا عن استغراب الدبلوماسية المغربية في فرنسا إزاء هذا العمل، وبشكل خاص الشعارات التي تم ترديدها، مع العلم أن المغرب هو البلد اﻹفريقي الوحيد الذي يعتمد سياسة شمولية في مجال الهجرة، تتميز باﻻنفتاح والسخاء، والتي حظيت بإشادة قارية ودولية.
وذكر البﻼغ بأن هذه السياسة مكنت من تسوية وضعية نحو 20 ألف مهاجر ينحدرون، أساسا، من إفريقيا جنوب الصحراء، مبرزا أنه تم، أيضا، اتخاذ وتنفيذ إجراءات لﻼندماج اﻻقتصادي واﻻجتماعي تضمن معاملة مماثلة لتلك المخصصة للمواطنين المغاربة.
وأعربت السفارة المغربية عن إدانتها لما يبدو أنه عمل مدبر من قبل أطراف معروفة بعدائها الدائم لمصالح المغرب، والتي تهدف إلى اﻹساءة إلى صورة المملكة.. وأكد البﻼغ أن هذا العمل اﻻستفزازي لن يؤدي سوى إلى تعزيز التزام المغرب لفائدة السلم والتنمية في القارة التي ينتمي إليها، في إطار السياسة اﻹفريقية التضامنية التي يقودها الملك محمد السادس والتي ترتكز على الروابط العريقة بين الشعب المغربي والشعوب اﻹفريقية الشقيقة.
البﻼغ زاد أن سفارة المغرب قدمت شكاية لدى السلطات الفرنسية المختصة، مرفوقة بشريط فيديو حول الحادث.. وخلص إلى أن سفارة المغرب بباريس أطلعت، أيضا، المصالح الدبلوماسية على هذا الحادث من أجل اتخاذ اﻹجراءات المناسبة.