على اثر التعليمات الصارمة التي اصدرها المدير العام بالإدارة العامة للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي بالقطع نهائياً مع بعض السلوكيات المسيئة لجهاز الأمن، إستحسن العديد من الشباب المغربي و بالخصوص رواد موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك القرار الجريء الذي اعاد الثقة للعديد منهم لإجتياز امتحانات الولوج لصفوف الأمن الوطني. بعد سنوات من المقاطعة.
واعتبر البعض ان القرار لم يأتي من فراغ إنما على واقع مرير يعيشه الشباب الذي يطمح الى خدمة الوطن بكل نزاهة وشرف وبروح وطنية وإنسانية تتماشى والتصور الجديد الذي  يسعى السيد الحموشي لتثبيته داخل جهاز الأمن الوطني،
ومن جهة اخرى اعتبر البعض ان القرار هو بمثابة  محاربة الفساد والمفسدين داخل جهاز الأمن الذي يجب ان يكون في المستوى الذي يناشد اليه جلالة الملك محمد السادس بكل شفافية ومصداقية.
 ويشار انه في السنوات الأخيرة اصبح الولوج الى جهاز الأمن يستلزم اموالاً خيالية كرشوة  “7 مليون” وخصوصاً بعد الإصلاحات والزيادات في الرواتب، الأمر الذي حرم العديد من الكفاءات التي نجحت في الإمتحانات الكتابية الى انهم رسبوا في الإمتحانات الشفوية التي لا تخلو في حد ذاتها من المحسوبية والزبونية، بحيث انه يتم طرح اسئلة تعجيزية لطرد العديد من الشباب بطريقة دبلوماسية، وذالك لإخلال المنصب لمن اشتروه عن جدارةٍ وإستحقاق.
ويذكر ايضاً انه وفق مصادر” صحفية” ان السيد عبد اللطيف الحموشي سيشرف شخصياً على الإمتحانات المقبلة لضمان الشفافية والمصداقية والنزاهة المعروفة على الرجل الذي استطاع وفي ظرف وجيز تحقيق العديد من الإنجازات  والإصلاحات المهمة والتي اعادت الإدارة العامة الى الطريق الصحيح….فهنيئاً للمغرب بهذا الرجل النزيه والعصامي الذي احب وطنه حتى النخاع 
على اثر التعليمات الصارمة التي اصدرها المدير العام بالإدارة العامة للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي بالقطع نهائياً مع بعض السلوكيات المسيئة لجهاز الأمن، إستحسن العديد من الشباب المغربي و بالخصوص رواد موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك القرار الجريء الذي اعاد الثقة للعديد منهم لإجتياز امتحانات الولوج لصفوف الأمن الوطني. بعد سنوات من المقاطعة.
واعتبر البعض ان القرار لم يأتي من فراغ إنما على واقع مرير يعيشه الشباب الذي يطمح الى خدمة الوطن بكل نزاهة وشرف وبروح وطنية وإنسانية تتماشى والتصور الجديد الذي  يسعى السيد الحموشي لتثبيته داخل جهاز الأمن الوطني،
ومن جهة اخرى اعتبر البعض ان القرار هو بمثابة  محاربة الفساد والمفسدين داخل جهاز الأمن الذي يجب ان يكون في المستوى الذي يناشد اليه جلالة الملك محمد السادس بكل شفافية ومصداقية.
 ويشار انه في السنوات الأخيرة اصبح الولوج الى جهاز الأمن يستلزم اموالاً خيالية كرشوة  “7 مليون” وخصوصاً بعد الإصلاحات والزيادات في الرواتب، الأمر الذي حرم العديد من الكفاءات التي نجحت في الإمتحانات الكتابية الى انهم رسبوا في الإمتحانات الشفوية التي لا تخلو في حد ذاتها من المحسوبية والزبونية، بحيث انه يتم طرح اسئلة تعجيزية لطرد العديد من الشباب بطريقة دبلوماسية، وذالك لإخلال المنصب لمن اشتروه عن جدارةٍ وإستحقاق.
ويذكر ايضاً انه وفق مصادر” صحفية” ان السيد عبد اللطيف الحموشي سيشرف شخصياً على الإمتحانات المقبلة لضمان الشفافية والمصداقية والنزاهة المعروفة على الرجل الذي استطاع وفي ظرف وجيز تحقيق العديد من الإنجازات  والإصلاحات المهمة والتي اعادت الإدارة العامة الى الطريق الصحيح….فهنيئاً للمغرب بهذا الرجل النزيه والعصامي الذي احب وطنه حتى النخاع