يستعد الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، لخوض تجربة جديدة من نوعها بالنسبة لشخصية تقلّدت هذا المنصب الرفيع في الدولة.

وتتمثل هذه التجربة في تقديم سلسلة حلقات تلفزيونية على قناة “الشرق”، المناهضة للانقلاب العسكري في مصر، والتي تبث من تركيا، يرد فيها على أسئلة الشباب العربي.

وأوضح المرزوقي، على صفحته الرسمية، أن هذه التجربة لا ينبغي أن يفهم من خلالها أنه تحول إلى مقدم برامج كما روجت لذلك بعض المواقع التي تناولت الخبر، ولكنه سيشارك في انطلاقة هذه القناة من جديد من خلال هذه التجربة.

وأوضح المرزوقي أنه “رفعا لكل التباس، فإن الخبر الدقيق هو أنني قبلت أن أرد في سلسلة من اللقاءات الحصرية على كبرى الأسئلة التي يطرحها الشباب العربي بخصوص الربيع العربي، وستكون هذه التسجيلات المحددة والظرفية فرصة لنشر الأفكار والقيم التي دافعت عنها دوما، وستدخل في ما يمكن تسميته نقل الخبرة والتجربة للأجيال الجديدة في إطار دوري كمثقف ومرب”.

وكانت قناة “الشرق” التي يرأسها أيمن نور أوضحت، في بيان لها، أنها تعود للبث بعد غد الثلاثاء، أول شتنبر، بعد أن تعرضت خلال المرحلة الماضية لصعوبات اقتصادية حادة، إضافة إلى محاولات تعطيل وتشويش متكررة ومتزايدة، تسببت في تعثر القناة في أدائها لرسالتها الإعلامية على الوجه الأكمل، واضطرت القناة خلالها إلى الاحتجاب المؤقت عن المشاهدين، بحسب البيان.

وفي جانب آخر، رد المرزوقي على مناوئيه بخصوص نشر رسائل بينه وبين الإعلامي في قناة “الجزيرة” فيصل القاسم، بعد قرصنة حساب هذا الأخير.

واعتبر المرزوقي هذا الأمر “آخر إنجازات غرفة العمليات المكلفة بالسهر على سمعتي”، وأن قصة المراسلات مع فيصل القاسم “حلقة من مسلسل انتظروا منه المزيد كل يوم”.