من غريب الصدف أن تنخفض درجات الحرارة في المغرب، وفي طنجة بشكل خاص، مع يوم الانتخابات الذي عاش بدوره أجواء باردة جداً.

يوم الجمعة 4 شتنبر الذي انتظره كثيرون كأنه يوم الحسم، مر كغيره من الأيام ولم تتجاوز نسبة التصويت فيه الستة والثلاثين في المائة، وهي نسبة تزيد بقليل عن نسبة الانتخابات الجماعية لسنة 2009، التي وصلت فيها نسبة المشاركة الى حدود 32 في المائة.

ولم تشهد طنجة والمناطق المجاورة لها أية مفاجأة حيث كان الإقبال ضعيفا على مراكز التصويت، وهو شيء كان متوقعا بالنظر الى أن طنجة تحطم باستمرار الأرقام القياسية في مقاطعة الانتخابات.

ويعود نزوع الطنجاويين إلى مقاطعة الانتخابات بسبب مشاركة عدد كبير من الفاسدين واللصوص وتجار المخدرات وأباطرة العقار وأصحاب السوابق، وهم أشخاص يشاركون في الانتخابات باستمرار من دون أن تقوم الدولة بأية بادرة لمحاسبتهم ومنعهم من الترشح من أجل تنظيف المشهد الانتخابي وتشجيع الناس على المشاركة.