تطرقت صحيفة “لا إنفورماسيون” الإسبانية إلى المد الإرهابي المتطرف الذي بات يهدد كل دول العالم ومن بينها المملكة المغربية باعتبارها حلقة الوصل الأساسية بين كل من العالم العربي وإفريفيا من جهة وأوروبا من جهة أخرى.
و اعتبرت النهج الذي اعتمده المغرب لفرملة المد المتطرف بالاختيار الناجح والفعال ، لأنه لم يعتمد على المقاربة الأمنية فقط نظرا لتشعب الظاهرة وشموليتها.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين المغاربة انتبهوا فورا إلى خطورة الوضع خاصة مع سقوط أنظمة مجاورة خلال موجة الربيع العربي، حيث سارع النظام إلى إدخال تعديلات دستورية هامة واكبت تطلعات عدد كبير من المواطنين المغاربة.
واعتبرت لا إنفورماسيون أن مراهنة المغرب على تنمية الأحياء الفقيرة اقتصاديا واجتماعيا كان له دور كبير في تجفيف بعض منابع التطرف الديني التي تقتات على جهل الناس وفقرهم، كما وجه المسؤولون المغاربة اهتمامهم إلى تكوين الأئمة وغرس قيم التسامح الديني في نفوس الأطفال الصغار.
وفي الختام نوهت الصحيفة بمبادرة الملك إنشاء مؤسسة محمد السادس لتكوين الأئمة الأفارقة والتي من شأنها أن تعطي مزيدا من الإشعاع للإسلام المتسامح والمعتدل.