ﺗﻢ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ، ﺧﻼﻝ ﺣﻔﻞ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ.

ﻭﻳﻀﻢ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﺐ، ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺸﺄﻧﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻠﺨﻀﺮ (ﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ) ﻭﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ (ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ) ﻭﺧﻠﻴﻞ ﺍﻣﻐﺮﻓﺎﻭﻱ (ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ) ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ (ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ).

ﻛﻤﺎ ﺿﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ (ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ) ﻭﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻔﺘﺎﺡ (ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺮﻳﻦ) ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ (ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻹﺫﺍﻋﺔ ﻟﻮﻛﺲ ﺭﺍﺩﻳﻮ) ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻣﻤﺎﺩ (ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻘﻨﺎﺓ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ) ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺩﻭﺑﻼﻟﻲ ﻭﻓﺆﺍﺩ ﺑﻮﻋﻠﻲ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ.

ﻭﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎﺅﻩ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﺐ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻟﻐﺎﺕ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻬﺎ، ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻀﻄﻠﻊ ﺑﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ.

ﻭﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻫﺬﻩ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺳﻨﻮﻳﺔ ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ.

ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ، ﻭﻓﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﻨﻮﻱ ﻣﺴﻄﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺗﺒﺴﻴﻄﻬﻤﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺠﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺍﻟﺤﺴﺎﻧﻲ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺗﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻠﻐﺎﺕ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ.

ﻭﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻤﺮ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ.

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺟﻮﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺇﻃﺎﺭﺍ ﻟﻼﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ، ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺒﺴﻴﻂ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻣﺼﻄﻠﺤﻴﺔ ﻭﻣﻌﺠﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ، ﻛﻤﺎ ﻳﻀﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﺬﻭﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ.

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻐﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺗﻌﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﺷﺘﻐﺎﻟﻬﻤﺎ.

ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺇﺫ “ﻻ ﺗﺘﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ، ﻭﻻ ﺗﺘﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺗﺜﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ”، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ.

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺩ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻟﻐﻮﻳﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ، ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ، ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﻋﺪﻡ ﺗﺜﻤﻴﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﺮﻭﺍﻓﺪﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺪﺍﺭﺟﺔ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﻳﻌﻜﺲ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻱ.

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺗﺮﻭﻡ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻟﻐﺎﺕ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺴﻦ ﻭﺟﻪ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺪ ﻓﻲ ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻳﺒﺮﺯ ﻣﺪﻯ ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺠﺪﻱ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ.

ﻭﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻧﺨﺮﻁ، ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻓﻲ ﺇﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺆﻃﺮﺓ ﻟﻠﺤﻘﻞ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ، ﻭﺫﻟﻚ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻌﻬﺪ ﺃﻭ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ.

ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ، ﺣﻴﺚ ﺑﺎﺩﺭ ﻣﻨﺬ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2014، ﻟﻮﺿﻊ ﻣﻌﺠﻢ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺠﻢ ﺛﻼﺛﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ، ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻤﺠﺎﻻﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ، ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻭﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ.

ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ، ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ، ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻭﺭﺍﺵ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ، ﻓﻲ 14 ﺣﻘﻼ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﺠﻢ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻌﻠﻮﻡ، ﻭﻓﻲ 36 ﺣﻘﻼ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﺠﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻑ، ﻣﺴﺠﻼ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻣﻌﺠﻢ ﺧﺎﺹ ﺑﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻳﺮﺗﻘﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﺣﺘﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ( ﻛﻮﺏ 22 ) ﻓﻲ ﻧﻮﻧﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.

كشـ365-و م ع