أعلنت الداخلية الجزائرية، اليوم الجمعة، فوز حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم بالانتخابات المحلية، بحصوله على رئاسة معظم بلديات ومجالس المحافظات بالبلاد، وفق نتائج رسمية أولية.

ونظمت الجزائر، أمس الخميس، سادس انتخابات محلية في تاريخ التعددية بالبلاد، لاختيار أعضاء 1541 مجلسا بلديا، و48 مجلسا ولائيا من بين أكثر من 65 ألف مرشح للبلديات، و16 ألف للولايات، يمثلون 51 حزبًا سياسيًا وعشرات القوائم التابعة لمستقلين.

وأعلن وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم بالعاصمة، للكشف عن نتائج الاقتراع، حصول “جبهة التحرير الوطني” على رئاسة 603 بلدية، و711 مقعدا بالمجالس الولائية.

فيما حلّ حزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحي، بالمركز الثاني، بفوزه في 451 بلدية، وحصوله على 527 مقعدا بالمجالس الولائية.

من جانبها، شكلت “جبهة المستقبل” التي يقودها مرشح الرئاسة السابق عبد العزيز بلعيد (وسط/ معارض)، المفاجأة بحصولها على رئاسة 71 بلدية و102 مقعد في المجالس الولائية، رغم حداثة تأسيس الحزب (2012).

ووفق الوزير، فإن انتخابات الأمس سجلت ارتفاعا في نسبة المشاركة مقارنة مع سابقتها عام 2012، حيث حيث بلغت 46% بالنسبة للمجالس البلدية، و44.96% للمجالس الولائية.

فيما بلغت نسبة المشاركة في 2012، نحو 44.26 % بالنسبة للمجالس البلدية، و42.92 بالنسبة للمجالس الولائية.

 

كش365-الأناضول