دخلت مجموعة من قيادات حزب “العدالة والتنمية”، في مشاورات وُصفت بـ”الماراطونية” استعدادا للمجلس الوطني للحزب الذي سينعقد يومي السبت والأحد 25 و26 نونبر الجاري، بمعهد “مولاي رشيد” بالمعمورة.

وفي اتصال هاتفي للموقع بمصادر مقربة من حزب “المصباح” رفضت الإفصاح عن هويتها، أكدت الأخيرة، أن المشاورات تهدف بالأساس إلى رأب الصدع بين تيار “الإستوزار” الرافض للتمديد مرة ثالثة للأمين العام الحالي، وتيار “بنكيران” المتشبث بولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة للحزب.

وأضافت ذات المصادر، في تصريحاتها للموقع أنه لحدود الساعة لم يتم التوصل لحل توافقي بين الطرفين، رغم أن الجميع مقتنع بضرورة الدخول إلى المجلس الوطني بحل توافقي يرضي التيارين، على حد تعبير المصادر.

وفي ردها عن سؤال للموقع بخصوص السيناريوهات المنتظرة في حالة عدم التوصل لحل توافقي حول ولاية “بنكيران” الثالثة، شددت(المصادر) على أن الحسم سيكون بشكل ديمقراطي داخل هيئات الحزب، رافضة (المصادر) الدخول في تفاصيل أخرى.

قبل أن تعود المصادر، وتؤكد أن إخوان “عبد الإله بنكيران” ومناصريه، لازالوا متشبثين به كأمين عام للحزب للمرة الثالثة على التوالي.

للإشارة، فدورة المجلس الوطني الإستثنائية، منعقدة أساسا من أجل تعديل القانون الأساسي لحزب “العدالة والتنمية”، حتى يتسنى لـ”بنكيران” الترشح لولاية ثالثة على رأس الأمانة العامة للحزب.

ومن المرتقب، أن يرأس “سعد الدين العثماني” رئيس الحكومة المغربية والقيادي بحزب “المصباح” دورة المجلس الوطني الإستثنائية، التي ستنعقد يومي السبت والأحد.

هذا، وسبق للأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية” أن صوتت في اجتماعها الأخير، ضد تعديل القانون الأساسي للحزب لتمكين “بنكيران” من ولاية ثالثة.

 

كش365-مُتابعة