أودعت عناصر الشرطة الايطالية، بمدينة بوردينوني، المهاجرة المغربية م. ع. ،47 سنة، السجن بناء على حكم قضائي نهائي يدينها بعشر سنوات حبسا نافذة لقتلها لزوجها في يونيو 2010.

وكانت محكمة مدينة ترييستي الايطالية، التي بثت في القضية قد أمرت بإطلاق سراح المتهمة بعد 27 يوما فقط قضتها في السجن ومتابعتها في حالة سراح نظرا لحالتها الصحية جراء معاناتها من مرض عضال يحد من حركة أطرافها السفلى.

وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة 18 يونيو 2010 عندما قامت الزوجة المغربية بتوجيه طعنات قاتلة لزوجها عبد المجيد ط.، قال المحققون أنه كان نائما، وبعدها ادعت الجانية ان زوجها انتحر، إلا أن المعاينة الأولية دحضت ادعاءات الزوجة خاصة وأن جثة الضحية كانت تحمل طعنات واضحة في ظهره مما استبعد فرضية الإنتحار نهائيا.

وحاولت الزوجة بعد اعترافها الدفاع عن نفسها بأن الهالك كان يسومها الويلات ويهينها معززة أقوالها بشهادة ابنهما التي أكدت أقوالها وأن والده كان يمارس العنف على والدته بالرغم من حالتها الصحية.

وبعد استيفاء جميع مراحل الحكم القضائي بمصادقة محكمة النقض على حكم الجنايات بترييستي بمؤاخذة الجانية ب 10 سنوات سجنا، قامت عناصر الشرطة بمدينة بوردينوني حيث كانت تقيم المهاجرة المغربية تحت رعاية المصالح الإجتماعية لبلدية “فيومي فينيتو”، بإيداعها سجن النساء بمدينة ترييستي حيث من المقرر أن يتم تخصيص زنزانة خاصة بها تراعي ظروفها الصحية وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”.

 

كش365-مُتابعة