بعد سلسة من المقالات التي تناولها الموقع والعديد من الصحف والجرائد الإخبارية بالمدينة الحمراء ومجموعة من المدن بمختلف ربوع المملكة، حول شخص يعد بطل الشكايات المجهولة الكيدية المدفوعة الأجر ضد العديد من المسؤولين الأمنيين والقضائيين والذي  يدعى “م.ح” وعرض مجموعة من المواطنين للنصب والإحتيال والإبتزاز وإتهم مجموعة من المسؤولين الأمنيين الكبار بولاية أمن مراكش لإتهامات خطيرة باطلة.

علمت “كشـ365″، أن الوكيل العام أعطى تعليماته لرجال الفرقة الوطنية، حيث عملوا على  توجيه  إستدعاء مباشر للشخص المذكور للمثول أمامهم صباح يومه الإثنين 27 من الشهر الجاري، ليتم الإستماع إليه حول مجموعة من الشكايات المقدمة ضده من طرف العديد من المواطنين، إضافة لمقاطع فيديو كان وجه فيها تهم ثقيلة وخطيرة لعدد من رجال الأمن بولاية أمن مراكش، إتهمهم فيها بتهريب المخدرات وتبييض الأموال والتورط مع صاحب المقهى الواقع بالحي الشتوي، والذي كان شهد عملية إطلاق نار، حيث قرر الوكيل العام تحريك مسطرة البحث في شكايات المواطنين و أقواله التحريضية التي وجهها أمام مجموعة من المواطنين والنظر في التهم الموجهة إليه من طرف الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بمراكش.

ووفق ذات المصادر للجريدة، أن هذا الشخص والذي عود ساكنة حي سيدي يوسف بن علي بخرجات تافهة يصرخ فيها من خلال مكبر للصوت موجها العديد من الإتهامات الباطلة لعدد من المسؤولين الأمنيين الكبار بمراكش، كان يغطي أنشطته الإجرامية بجمعيته التي حولها مند وقت طويل، إلى شركة لتعريض رعايا صاحب الجلالة لمختلف أنواع النصب والإحتيال والإبتزاز والتهديد والوعيد وسلبهم مبالغ مالية مهمة، تقدم على إثرها ضده العديد من المواطنين بعاصمة النخيل بمجموعة من الشكايات يتهمونه من خلالها بالنصب والإبتزاز،

وأضافت ذات المصادر، أنه وبعد إنتشار مقاطع الفيديو بشكل واسع على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي تتضمن إتهامات خطيرة للعديد من المسؤولين الأمنيين، قررت النيابة العامة تحريك مساطرها القانونية لمتابعة هذا الشخص بتهم تقيلة، إضافة إلى إعطاء تعليماتها للفرقة الوطنية للإستماع لعدد من ضحاياه الذين عرضهم لجرائم خطيرة منها النصب والإحتيال والإبتزاز والتهديد بالقتل والتصفية.

وكانت العديد من الجرائد والمواقع الإخبارية تناولت بشكل واسع فضائح هذا الشخص الذي كان يستخدم جمعيته كغطاء لجرائمه ضد العديد من المسؤولين والمواطنين على حد سواء.

وكانت عدد من فعاليات المجتمع المدني بقلب مدينة مراكش، إستنكرت وشجبت بشكل واسع الخرجات والأفعال التي كان يمراسها المعني بالأمر ضد العديد من المواطنين ورجال الأمن منهم مسؤولين كبار وعلى رأسهم والي أمن مراكش ورئيس الشرطة القضائية بذات المدينة.

هذا، وتم  إعتقال الموقوف وإيداعه السجن المحلي بالأوداية ضواحي مراكش، في أفق مثوله أمام أنظار النيابة العامة لدى محكمة الإستئناف بمراكش للنظر في التهم المنسوبة إليه في القادم من الأيام.

يتبع………………………………………..

كش365-العربي الشريف