في الوقت الذي تعرف فيه العديد من مناطق نقصا كبيرا في المرافق والخدمات بدعوى غياب الإمكانيات، يصر بعض المسؤولين بالجماعات المحلية على تكديس الأموال في خزائن هذه الجماعات عوض إنفاقها لمصلحة المواطنين.

ويجمع خبراء في الشأن المحلي على أنه من العيب والعار ضياع هذه الفوائض في الوقت الذي تلجأ فيه جماعات فقيرة إلى صندوق التجهيز الجماعي، عوض أن تستفيد من آلية للتضامن بين الجماعات وفق ما جاء في يومية المساء.

 

كش365-مُتابعة