قال مسؤول أمني مغربي، الأحد، إن السلطات المغربية قررت ترحيل 15 مهاجرا ينحدرون من دول جنوب الصحراء الإفريقية، بعد إثارتهم الفوضى، في إحدى محطات الحافلات بشمال البلاد.

وأوضح المسؤول في ولاية أمن مدينة طنجة (شمال)، للأناضول، أن هؤلاء المهاجرين، تم توقيفهم، السبت، ضمن مجموعة ضمت 50 شخصا كانوا يحاولون “الركوب جماعة” في حافلات للنقل بين المدن بمحطة المسافرين في مدينة طنجة، بأقصى شمالي البلاد؛ ما سبب فوضى استدعت استنجاد مسؤولي المحطة بالأمن.

وأضاف المصدر أنه تم إطلاق سراح الآخرين؛ لأنهم حاصلون على وضعية قانونية في المغرب، دون تقديم تفاصيل أخرى.

وتعني الوضعية القانونية في المغرب، حصول المهاجر على بطاقة إقامة، أو حمله تصريح يفيد بأنه تقدم بطلب لمصالح الهجرة والأجانب بوزارة الداخلية لتسوية الوضعية القانونية والحصول على بطاقة الإقامة.

كان المغرب أطلق في ديسمبر/ كانون الأول 2016، المرحلة الثانية من تسوية الوضع القانوني للمهاجرين غير النظاميين؛ حيث استقبل منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم نحو 26 ألفاً و500 طلب للتسوية.

وفي المرحلة الأولى عام 2014، سوت الرباط أوضاع 23 ألف مهاجر، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء وسوريا.

وقدرت الإحصاءات الحكومية الصادرة عام 2014 عدد المهاجرين غير الشرعيين في المغرب بنحو 40 ألف شخص.

ويعد المغرب نقطة عبور إلى أوروبا للمهاجرين الفارين من الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية في دول جنوب الصحراء.

 

كش365-الأناضول