أدانت محكمة ريمني صباح اليوم الثلاثاء في قضية استعجالية مهاجرا مغربيا بالسجن لمدة 13 شهرا موقوفة التنفيذ مع حرمانه من حق الإقامة بالمدينة طول حياته، بعدما قام بالتهجم على مسكن سياسي محلي برمي الأزبال عند مدخله.

وحسب مصادر إعلامية محلية فقد جرى إيقاف المتهم المغربي، 38 سنة، مساء أمس الإثنين بعدما قام برمي الأزبال أمام مدخل بيت المستشار الجماعي “جوإنسو رينسي” ببلدية ريمني، وهي المرة الثالثة على الأقل التي يقوم فيها المهاجر المغربي بذات التصرف.

وفي تصريح للصحافة المحلية قال المستشار الجماعي المنتمي لحزب “إخوان إيطاليا” اليميني أن المهاجر المغربي كان يقوم برمي الأزبال في مدخل بيته ويقوم بإزعاجه بقرع جرس البيت والتفوه بالسب والشتم في حقه.

وادعى ذاات المتحدث أن المهاجر المغربي استهدفه نظرا لمواقفه السياسية وأنه نعته ب “الفاشي المقرف” وطالبه برفع يديه عن موضوع المسجد، وهو الكلام الذي نفاه المهاجر المغربي جملة وتفصيلا أمام المحققين والذين بدورهم استبعدوا أن يكون للحادثة علاقة بالسياسة، فيما بدا المهاجر المغربي مرتبكا ولم يقدم تفسيرا مقنعا لتصرفه.

للإشارة فإن جّو إنسو رينسي المستشار الجماعي ببلدية ريمني يشن حملة واسعة منذ أكثر من سنتين على المسجد الواقع بمنطقة بورغو مارينا السياحية، وطالب في أكثر من مناسبة بإغلاقه.

 

كش365-مُتابعة