اعتبرت منظمة “جي ستريت”، وهي لوبي يهودي أمريكي، اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، “قراراً متهوراً” قد يؤدي إلى ازدياد التهديدات في الشرق الأوسط.

وقال رئيس المنظمة جيريمي بن عامي، في بيان، الأربعاء، إن قرار إدارة ترامب “متهور لايحقق أي منافع ملموسة ويسبب العديد من المخاطر”.

وأضاف رئيس المنظمة المؤيدة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومقرها واشنطن: “الوضع النهائي لكامل القدس، يجب أن يترك تقرير مصيره لمفاوضات السلام”.

وأشار بن عامي، إلى أن رؤساء الولايات المتحدة المتتابعين “تجنبوا أي خطوة يمكن أن ينظر إليها على أنها حكم مسبق على النتائج، كما هو الحال مع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب”.

وقال: “لنكن واضحين، جي ستريت، تؤمن أن القدس هي عاصمة إسرائيل، لكننا نعلن أن الطريقة الوحيدة لتأمين اعترافاً دولياً بهذه العاصمة وتحقيق السلام الدائم في المدينة واسرائيل بشكل عام، هو عبر حل الدولتين تكون فيه القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة”.

ولفت بن عامي، إلى أن خطوة ترامب “أبعدتنا أكثر عن هذا الهدف (اتفاق السلام)، ولقد حذر مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون من أن هذا قد يؤدي إلى عنف، ليس في القدس وحدها بل في الدول العربية والإسلامية، ومن المحتمل حتى ضد الدبلوماسيين الأمريكيين وعناصر الجيش”.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ عام 1948، معتبرة “القدس عاصمة موحدة وأبدية” لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

 

كش365-الأناضول