يبدو أن مسلسل الدعارة بعاصمة النخيل لم يجد لحلقاته نهاية لصعود أخر أسطر الحلاقات الأخيرة لهذه الأفة التي أضحت تنتشر يوما بعد يوم بشوارع مراكش بالعديد من محلات التدليك،  هذه المحلات  التي أصبح مسيروها يستخدمونها كغطاء مهني لممارسة الدعارة بين شباب وشياب مع فتيات من مختلف الأعمار داخل هذا النوع من المحلات مقابل مبالغ مالية.

وفي هذا الإطار علمت “كشـ365″، من مصادر موثوقة، أن صاحبة حمام للتدليك بزنقة موريتانيا بشارع مولاي رشيد بالحي الأوروبي جليز تتجاوز الوقت القانوني للإغلاق المحدد في العاشرة مساءا، بالإضافة إلى أنها حولت وفي غفلة من المسؤولين محلها لوكر لممارسة الدعارة وإستقبال الفتيات القاصرات رفقة أخلائهن لإستغلال حمامها لهذا الغرض بعيدا عن أعين كاميرات السلطات الأمنية والمحلية بمدينة مراكش.

وأضافت مصادرنا، أن هذه الفتاة المراكشية والتي تملك محلا أخر بشارع محمد السادس قبالة المركز التجاري الضخم الجديد، تنشط مند مدة طويلة بهذه الخدمة “الدعارة” الخارجة عن القانون في تحد صارخ للقانون المعمول به في أوساط حمامات التدليك التي إستنكر العديد ممن قابلتهم الجريدة أفعال هذه السيدة بشوارع المدينة الحمراء.

هذا، وطالبت ساكنة العمارات الواقعة بزنقة موريتانيا بشارع مولاي رشيد بالحي الراقي جليز(طالبت) من السلطات الأمنية والمحلية بضرورة التحرك العاجل لإنقاد صمعة وتاريخ مدينة النخيل وإيقاف هاته الأفعال الخارجة عن القانون التي تنشط فيها صاحبة الحمام المذكور، والذي داع سيطه وفضيحته في أوساط ساكنة مدينة مراكش.

 

يتبع…………………………………………

كش365-ياسين الفجاوي