اهتزت مدينة بنجرير على وقع انتشار صور فاضحة لبنات وسيدات من المدينة، داخل صالة للرياضة (الأيروبيك)، يخصصها المشرف عليها لاصطياد الإناث المتزوجات والعازبات بالمدينة.

الصور نشرها شخص عمد على اقتحام محل ثان لصاحب الصالة وكسر أقفاله، ليقوم بسرقة هاتف وحاسوب محمول وأشياء أخرى، لينشر فيما بعد، محتويات الهاتف والحاسوب، التي ضمت صورا وتوثيقات للأوضاع والممارسات الخليعة لصاحب الصالة مع زبوناته.

وفور انتباهه لتعرضه للسرقة، تضيف يومية “أخبار اليوم” التي أوردت الخبر في عددها ليومه الخميس، توجه صاحب الصالة للشرطة، وأبلغ عن سرقة محل بقالة في ملكيته، آملا أن تعود له مقتنياته بسرعة، إلا أن اللص قام بنشر محتويات الملفات المنزلة على الهاتف والحاسوب، على مواقع التواصل، ما تسبب بحالة غليان، نتج عنها حالات طلاق وطرد، كما أن إحدى الفتيات التي تم تصويرهن وهي تمارس الرذيلة مع صاحب الصالة بشكل “شاذ”، حاولت الانتحار هربا من العار.

المشتكي الذي عانى بدوره من عزلة اجتماعية بعد نشر تلك المقاطع، استمر في التواصل مع مصالح الدرك من أجل تقديم إفادات بعد مستجدات الملف، والتي سيواجه بموجبها تهما ثقيلة من قبيل الفساد وتصوير مواد منافية للأخلاق، تلقى اتصالا هاتفيا من اللص يطالب فيه ب3 ملايين سنتيم مقابل عدم نشر بقية المواد.. وتحت رفض المشتكي نشر المبتز بقية المواد الإباحية متسببا بضرر أكبر للنساء المرتادات للصالة، ولكن التحقيقات مكنت من الوصول إليه ليتبين أنه ابن خالة المشتكي وأنه ابتزه بسبب عداوات قديمة..