قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بنهاية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، أعلن إستراتيجية جديدة للتعامل مع المحتجين وتفريق الوقفات، سعيا من مديرية الأمن إلى أن يتشبع موظف الشرطة بثقافة حقوق الإنسان، ويتمكن من مبادئها وأحكامها، وتطبيق آلياتها بشكل يمنع أي اختلالات وتجاوزات مهنية أو شخصية تمس بهذه الحقوق والحريات.

ووفق الخبر نفسه ستجري إعادة تنظيم دورات تكوينية لمسؤولين أمنيين بولاية الأمن بهدف ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في جهاز الأمن.

وورد في الورقية الإخبارية نفسها أن اختلالات كثيرة ترافق قانون تصريح المسؤولين بممتلكاتهم، إذ كشفت تقارير رفعت إلى كل من الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات أن عمليات التصريح بالممتلكات لا تقدم أي قيمة مضافة في متابعة تضخم ثروات مسؤولين معروفين يتقاضون رواتبهم من المال العام، إذ تبين عدم تصريح مسؤولين وموظفين عموميين بممتلكاتهم بالتحايل على القانون والنفخ في فواتير قصد إعفائهم من الضرائب.

وأفادت “المساء” كذلك بأن مجلس الأمن يعرف انقسامات بخصوص قضية الصحراء والتطورات التي شهدتها منطقة الكركرات، في وقت يحاول مفاوضو الأمم المتحدة، منذ شهر يوليوز، إجراء جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين لتجاوز الوضعية الحالية.

وقالت “الصباح” إن المحكمة الابتدائية بالرباط أدانت هند العشابي، سيدة الأعمال في قطاع السياحة والإعلام والعقار والمحلات التجارية، بثلاث سنوات حبسا، وهي العقوبة التي نالها عشيقها الملياردير كريم بناني، بتهم تتعلق بالخيانة الزوجية والتزوير في وثائق رسمية واستعمالها. كما أدانت المحكمة شقيقة سيدة الأعمال بعقوبة ستة أشهر حبسا بتهمة المشاركة في التزوير، في حين قضت بتعويض السفير الكويتي بالنمسا بـ200 مليون سنتيم.

وأكد مصدر مطلع على قضية سعد المجرد، لـ”الصباح”، إمكانية إطلاق سراحه بداية الأسبوع المقبل، مقابل ضمانة مالية، مع وضع سوار إلكتروني بقدمه لمنعه من الهرب ومغادرة التراب الفرنسي إلى حين البت في قضية اتهامه بالاحتجاز والاغتصاب واستعمال العنف في حق شابة فرنسية.

ونقرأ في المنبر الورقي نفسه أن عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، استغرب الطريقة التي سرب بها عبد الإله بنكيران، المكلف من قبل الملك بتشكيل الحكومة المقبلة، تفاصيل لقائهما الأول في إطار المشاورات الحكومية الحالية.

ونسبة إلى مصدر مقرب من أخنوش فإن الأخير محبط من البداية غير المشجعة التي بدأ بها بنكيران تعامله مع “التجمع”، كحزب مرشح للدخول في التحالف الحكومي، على اعتبار أنه تم الاتفاق بينهما على أن المجالس أسرار، وأن المصلحة العليا للبلاد تفرض عدم العودة إلى التراشق العلني الذي كاد يسقط الحكومة المنتهية ولايتها في أكثر من محطة.

وإلى “الأخبار”، التي أوردت أن محمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، يوزع 6 ملايير و500 مليون من أموال الدعم في قطاع الثقافة والفنون التي تقدمها الوزارة على بعد أيام فقط من نهاية الولاية الحكومية الحالية، رغم أن قانون المالية للسنة المقبلة لازال في مهب الريح، نتيجة تأخر المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وذكرت “الأخبار” أيضا أن قياديا بارزا في حزب سياسي معني بمشاورات تشكيل الحكومة حمَّل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، مسؤولية تأخر تشكيل الأغلبية التي ستفرز الحكومة المقبلة، موضحا أنه عوض الشروع في الجولة الثانية للمشاورات عبر لقاءات مباشرة ورسمية، يكتفي بنكيران بالاتصالات الهاتفية يوميا مع الأمناء العامين لبعض الأحزاب السياسية للسؤال هل تغير موقفكم السابق؟.

ونسبة إلى المصدر نفسه فإن الأمين العام لـ”البيجيدي” يمارس نوعا من الضغط المعنوي على قادة الأحزاب السياسية لتقديم تنازلات لصالح حزبه.

وقال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في تصريح لـ”أخبار اليوم”: “إذا فشلت في تشكيل الحكومة سأخبر صاحب الجلالة وأرجع إلى بيتي.. الناس قالوا كلمتهم وجلالة الملك اتخذ قراره والباقي لا يهمني”.

وقال المحلل السياسي المخضرم مصطفى السحيمي، في تصريح للجريدة ذاتها: “إن رهان قوة حقيقيا يجري حاليا بين بنكيران وأخنوش، وإذ قبل الأول بشروط الثاني سنكون أمام رئيس حكومة بسلطات ضعيفة، وإن لم يخضع لهذه الشروط سيكون أمام خيار تشكيل حكومة أقلية مع الحزبين المتحالفين معه حاليا”.

ونشرت “أخبار اليوم” كذلك أن وزارة العدل والحريات لم تحرك أي متابعة في حق البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري خديجة الزياني، بعدما وصفت سكان الريف بـ”الأوباش”، خاصة أن تصريحها زاد صب الزيت على النار في ما يخص مقتل محسن فكري.

كش365-مُتابعة