قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، تلقى تعليمات مباشرة بعد لقائه بالملك الذي كلفه بعدم المس بمواقع أربعة وزراء؛ ويتعلق الأمر بوزير الفلاحة، عزيز أخنوش، ووزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ووزير التجارة، حفيظ العلمي … وبهذا يكون بنكيران غير مفوض لأن يعطي واحدا من هذه المناصب لحلفائه المقلبين.

وأفاد المنبر نفسه بأن الولايات المتحدة الأمريكية قررت تدريب مغاربة، وعناصر من دول مجاورة لتونس، على استخدام الطائرات من دون طيار في محاربة المجموعات الإرهابية، وبأن اندلاع أزمة “الكركرات” أجل المخطط السري أو ألغاه. وتحفظت العاصمة روما عن أي دعم تقني من الولايات المتحدة الأمريكية لدول 5+5 دون تنسيق مع المجموعة.

وقال مصدر لـ”الأسبوع الصحفي” أن حركة فتح دعت من خلال مذكرة رفعتها إلى رئيسها ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية إلى طلب العاهل المغربي حظر “مؤسسة فلسطين”، التي يرأسها إلياس العماري، لتورطها في صدامات بمخيمات اللاجئين ودعمها أنصار دحلان.

وورد في “الأيام” أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، استجاب لشكاية تقدمت بها فاطمة النجار، تستفسر عن أسباب الرفض الذي تضمنه الحكم الذي صدر من محكمة الأسرة، والذي قضى برفض الطلب الذي تقدمت به إلى جانب عمر بنحماد من أجل ثبوت زواجهما العرفي، إذ طالبت وزارة الرميد محكمة الأسرة بتوفير نسخة من الحكم لصالح النجار وبنحماد، حتى يتمكنا من الاطلاع على الأسباب التي دفعت القاضي الذي بت في ملفها إلى رفض الطلب، خصوصا أن بنحماد حصل على الموافقة من زوجته الأولى، خلافا لما راج مؤخرا.

ونشرت الورقية الأسبوعية نفسها أن المغرب شدَّد الإجراءات الأمنية على الشريط الحدودي مع موريتانيا، بعد تحذير الولايات المتحدة الأمريكية لنواكشوط من احتمال وقوع هجمات إرهابية فوق التراب الموريتاني.

وأكد العجلاوي الموساوي، الخبير في العلاقات الدولية، في حوار مع أسبوعية “الأيام”، على دلالة الزيارة الملكية إلى دول غرب إفريقيا، التي لا تعني إلا اقتحام المجال السياسي لدول حلف الجزائر وجنوب إفريقيا. وأضاف الخبير ذاته: “في وقت كان التطاحن الداخلي قائما، كان المغرب يبرمج عودته إلى الاتحاد الإفريقي واختراق إفريقيا الشرقية والجنوبية، فكانت الصدمة التي أنتجت التضحية بعمار اسعيداني بالجزائر، وبدأ الحديث عن إعادة تشكيل موازين قوى جديدة، لا تتيح فقط مواجهة المغرب في القارة الإفريقية، بل تسمح أيضا بولاية خامسة للرئيس بوتفليقة أو ولاية أولى لأخيه سعد، فكانت المفاوضات مع توفيق وبلخادم”.

وإثر مقتل محسن فكري في شاحنة الأزبال، والاحتجاجات التي واكبت ذلك، أفاد عمر الزراد، برلماني حزب الأصالة والمعاصرة، لـ”الأيام”، بكون “شباب الريف وقودا ينتظر من يشعله، وكفانا الله شر القتال”. وقال عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، كل من نزل من أبناء هذا البلد لم ينتظر إذنا ولا موافقة من أحد. وذكر أحمد ويحان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن الخارجين في الاحتجاجات يجب عليهم ألا يخلطوا الأوراق، ومن حقهم أن يخرجوا لكن عليهم أن يعوا بخروجهم ما يخطط للمغرب.

في الصدد ذاته أفاد خالد الشرقاوي السموني، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الاحتجاج إيجابي شريطة ألا يستمر.

وإلى “الأنباء المغربية”، التي نشرت أن المنظمة الدولية للدفاع عن حريات وحقوق مغاربة العالم، قررت مقاضاة قيادة جبهة البوليساريو لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها ساكنة مخيمات المحتجزين في تندوف.

ونقرأ في المنبر عينه أن مدينة ورزازات تعيش على وقع مفارقة عجيبة، إذ تحتضن المدينة أكبر الأستديوهات التصويرية على المستويين القاري والعالمي، كما أنها تفتقر، في الوقت نفسه، إلى قاعات سينمائية، وأن هذا الأمر يحرم نجوم “الكومبارس” من متابعة أعمالهم.

وقال لحسن صابر، فاعل مدني، في تصريح لـ”الوطن الآن”، إن رئيس الحكومة ، عبد الإله بنكيران، “كياكل من البردعة” بدل خلق الثروة بإطلاق دينامية اقتصادية متزامنة ومتنوعة وتركيز العبء الضريبي على الأرباح وما يراكم من ثروات بدل تضريب الاستثمار أو تركيز العبء على دخول الأجراء. وقال كمال السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد، إن تعاقب الحكومات لا يغير في الواقع الشيء الكثير على مستوى البرنامج العام والاختيارات الكبرى للدولة، وحكومة بنكيران تسعى إلى أن تكون أنجب الحكومات المغربية في تطبيق التوصيات الصارمة لصندوق النقد الدولي الذي وافق منحها خطوطا ائتمانية بمليارات الدولارات مقابل تفكيك صندوق المقاصة وإصلاح صناديق التقاعد وتحرير أسعار العديد من السلع.

وأكد عبد اللطيف شهبون، فاعل حقوقي، أن حكومة بنكيران فشلت في تدبير الكثير من الملفات، وعلى رأسها ملف التعليم بجميع أسلاكه. وأفاد مولاي علي الراشدي، أستاذ الاقتصاد بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، للأسبوعية نفسها، أن عبد الإله بنكيران سيبقى وفيا لنهج استهداف الطبقة المتوسطة والفقيرة، وذكر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن ليست هناك مؤشرات دالة على أن الحكومة جادة في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

كش365-مُتابعة