افتتاح مطالعة أنباء بعض الأسبوعيات من “الأيام” التي كتبت أن الضابط الطيار أحمد الوافي، الرجل الثاني بعد أمقران في القاعدة الجوية بالقنيطرة التي انطلق منها الانقلاب الفاشل ضد الملك الراحل الحسن الثاني، كشف لها أن الولايات المتحدة خططت لقلب نظام الملك الحسن الثاني. وقال إن أمريكا لديها قاعدتان للاستخبارات تحت الأرض، واحدة بمدينة سيدي سليمان، تعد أكبر قاعدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط تقوم بإرسال المعلومات، وأخرى في بولقنادل تقوم باستقبال المعطيات، كل ذلك يتم تقنيا عن طريق الأقمار الاصطناعية الأمريكية.

وقال الطيار الوافي: “كنت مسؤولا في المخابرات وكنت على علم أن علاقات المغرب مع أمريكا لم تكن حسنة، وقال الأمريكيون للمذبوح ماذا تنتظر الآن لكي تزيح الملك الحسن الثاني”. وأضاف أحمد الوافي: “أنا على يقين أن أمريكا في ذلك الوقت لم تكن تجرؤ لتفصح للمسؤولين عن حقيقة هذه القواعد تحت الأرض، والمغرب لم يكن يتوفر على أطر عسكرية بتقنية عالية يمكنهم أن يتعرفوا على الطبيعة التجسسية لهذه المحطات الأمريكية”.

المتحدث ذاته أضاف أن خطة أعدّت من أمقران وأوفقير لتوفير طيار يكون رهن إشارة الملك الحسن الثاني، يقود مروحيته، التي ستتعطل في غابة المعمورة بالقنيطرة.

وأفاد المنبر نفسه أن الباحث الحسن رحو الجراري، أستاذ جامعي في القانون بجامعة الرباط، يعتبر أن المسلمين لم ينتجوا طيلة 14 قرنا في مجال الفكر السياسي إلا 25 مجلدا، أغلبها كتب سلطانية موالية ومهادنة لنظم الحكم، وينفي وجود تاريخ إسلامي. فهو برأيه تاريخ للمسلمين الذين ليسوا ملائكة بل هم بشر، ويقول إنه لا وجود لدولة الإسلام لأنه باختصار لم يقصد أن ينشئ دولة خلافة. ويعتقد المفكر الحسن رحو الجراري أن الإسلام مختطف في زماننا من طرف كل من يتاجر به. وقال الجراري في حوار مع “الأيام”: “في التاريخ كل شيء متشابك، وحتى ما أسميناه تاريخ المسلمين يحتاج في فهمه إلى العودة إلى جذور تعود لما قبل الإسلام الذي أسماه الفقهاء عصر الجاهلية”.

“الأسبوع الصحفي” ورد بها أن محمد يتيم، قيدوم برلمانيي العدالة والتنمية، سيتم انتخابه لرئاسة الفريق البرلماني لحزب “المصباح” بمجلس النواب خلفا للقيادي عبد الله بوانو. ونسبة إلى مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن ترشيح يتيم جاء من أجل تعويض القيادي عبد الله بوانو، الذي أبان عن مؤهلات كبرى في قيادة الفريق خلال الولاية السابقة، وهو ما سيؤهله إلى الإستوزار في حكومة بنكيران المقبلة.

وكتبت الأسبوعية نفسها أن الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، تخلى عن ملف الاستوزار بعد خطاب الملك محمد السادس؛ بحيث قام بفتح نقاش مع مقربين منه في اللجنة التنفيذية لحزب الميزان من أجل مراجعة طريقة استوزار الاستقلاليين داخل حكومة بنكيران المقبلة.

ونشرت “الأسبوع الصحفي” أيضا أن عزيز أخنوش، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، يقوم بمساع ووساطات مكثفة من أجل طي سوء الفهم الذي طبع علاقات الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري، مع بعض الجهات.

وأمام الصعوبات التي تواجه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، في تشكيل الحكومة، أفاد المنبر نفسه بأن القصر سيتدخل لمساعدة بنكيران على تشكيل حكومته. وأبرز أن القصر في شخص فؤاد عالي الهمة سبق أن تدخل لمساعدة بنكيران في تشكيل حكومته الثانية، بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

وفي حوار مع “الوطن الآن”، قال مصطفى الغديري، أستاذ باحث، إن “المخزن” غرس الذعر والخوف في النخب الريفية لردم كل ما له صلة بالريف، مضيفا: “يكفي أن تعلم أن الريفيين، إن لم أقل أغلبهم، كانوا يرفضون التحدث بالأمازيغية خوفا من أن يتهمون بأنهم ريفيون، كأن الانتماء إلى الريف تهمة”. وقال عبد الكريم الادريسي، فاعل مدني، للأسبوعية ذاتها: “احتجاجنا ليس عرقيا أو انفصاليا، وعقيدة الدولة لم تتغير تجاه الريف”. وذكر ناصر الزفزافي، ناشط مدني، لـ”الوطن الآن” أن الريف ليس هو العراق أو سوريا لتسميم المغرب بأجندات خارجية.

وفي تصريح لـ”الأنباء المغربية”، قال خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الحسن الثاني بالرباط، إن الإشكال العددي غير مطروح بخصوص عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بل التحدي الآن هو أن يدخل المغرب من الباب الذي ستخرج منه جبهة البوليساريو.

وعلى إثر مقتل محسن فكري، قال عبد العالي مستور، فاعل جمعوي رئيس منتدى المواطنة، للمنبر نفسه، إن فاجعة الحسيمة عرت واقع غياب مؤسسات الدولة. وأضاف: “الغريب الذي اكتشفناه في فاجعة الحسيمة أن حقوق ومصالح المواطنين في بحرهم وسمكهم ومينائهم، وتجارتهم ورزقهم وسلامتهم وأمنهم ونظافتهم، لا يضمنها ولا يحميها القانون”، بتعبيره.

كش365-مُتابعة