في خرجة جديدة، أفتى عبد الرحمان المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بتحريم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية.

وقال المغراوي، في شريط فيديو بث على موقع “يوتيب” إنه منذ كان طالبا لم يشارك في أي مظاهرة ولم يدعو لأي مظاهرة هروبا من الفتن”.

وأضاف المغراوي “حينما اندلعت مظاهرات 20 فبراير، عدت للمغرب وحذرت من هذا الموضوع، وعقدنا لقاءات كثيرة، أكدنا فيها على حفظ أمن البلد وإمارة المؤمنين، الشيء الذي كان له أثر طيب مقابل المظاهرات التي كانت تقوم بها حركة 20 فبراير”.

وتابع المغراوي “لم أدع في يوم من الأيام إلى مظاهرة ولم أشارك في أي مظاهرة، وحينما سئلت عن حكمها أجزتها بقيود تكاد تكون مستحيلة”، قبل أن يعلن تراجعه عن جوازها، وقال “حتى كلامي الذي قلته سابقا بشأن المظاهرات أتراجع عنه وأستغفر الله العظيم، فما من طالب علم إلا ويكون له أخطاء في أقواله وأفعاله، ونتبرأ إلى الله من أخطائنا ونستغفره ونتوب إليه”.

ودعا المغراوي إلى إتباع علماء المملكة العربية السعودية الذين يحرمون المظاهرات، وقال إنه يراهم من أهل السنة والجماعة.

وتأتي خرجة المغراوي الجديدة تزامنا مع الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها عدد من المدن المغربية ضد مقتل بائع السمك محسن فكري، الذي مات مطحونا في شاحنة للأزبال، بعدما ارتمائه فيها احتجاجا على إتلاف بضاعته من السمك التي صادرتها قوات الأمن.