استجوبت النيابة السويدية، اليوم الإثنين، مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، حيث يقيم بالسفارة الإكوادورية في العاصمة البريطانية لندن، بقضيتي اغتصاب رفعتهما ضده فتاتان بالسويد.

وقال محامي أسانج السويدي، “بير صمويلسون”، في تصريح صحفي، اليوم، إن موكله “سعيد لأنه تمكن في النهاية من التعبير عن نفسه أمام الادعاء السويدي”.

وأضاف صمويلسون أن “أسانج كان ينتظر هذه اللحظة منذ أكثر من 6 سنوات”.

وأشار إلى أن موكله “أبدى أقصى درجات التعاون مع النيابة السويدية، التي استجوبته عبر نائب عامٍ إكوادوري”.

وكشف صمويلسون، عن اسم النائبة العامة السويدية التي استجوبت أسانج قائلًا: “ترأست النائب العام إنغريد ايسغرين، جلسة الاستجواب، وكانت برفقة مفتشة شرطة سويدية تدعى سيسيليا ريديل”.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تصريح رسمي عن النيابة السويدية، تشير المعلومات إلى أن جلسات الاستجواب ستستمر خلال الأيام القادمة، وستكون السلطات الإكوادورية مسؤولة عن تنظيم التقارير الخاصة بمجريات الاستجواب، وستسلمها مكتوبة للسلطات السويدية.

من ناحية أخرى، تجمع عدد من الأشخاص أمام مبنى السفارة الإكواديورية في العاصمة البريطانية، اليوم، دعمًا لأسانج، الذي يحمل الجنسية الأسترالية.

وطالب المتجمهرون السلطات البريطانية بالسماح له بمغادرة مقر السفارة التي يقيم فيها منذ نحو 4 سنوات.

كما طالب المتظاهرون، الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أن يصفح عن “أسانج”.

واستشهد متظاهرون بتصريحات ترامب خلال حملته الانتخابلية “إنه يحب ويكيليكس، وإن تسريبات ويكيليكس عززت الديمقراطية في الولايات المتحدة”.

جدير بالذكر أنّ “أسانج” لجأ إلى مقر السفارة الإكوادورية بلندن، عقب إصدار السلطات البريطانية، قراراً في 19 حزيران/ يونيو 2012، يقضي بتسليمه إلى السلطات السويدية، وأقام نحو 4.5 سنوات في غرفة أحد المبعوثين الدبلوماسيين.

وكانت محكمة بريطانية، قررت عام 2012، تسليم أسانج المتهم بالاعتداء الجنسي على امرأتين، إلى السلطات السويدية، ولجأ حينها إلى مقر سفارة الإكوادور، التي وافقت بدورها على استقباله، كلاجيء سياسي ضمن أراضيها.

ونشر موقع “ويكيليكس” ألفين و60 بريداً إلكترونياً لـ “جون بوديستا” رئيس حملة “هيلاري كلينتون” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وتحوي الرسائل الواردة للبريد على تحاليل حول السياسية الخارجية.

كما أن التسريبات، تتضمن خطابات كلينتون عقب تركها منصب وزيرة الخارجية، في شركة “وول ستريت” التي ألقت فيها محاضرات مقابل أجر.

ونشر موقع ويكيليكس، العام الماضي، وثائقًا تتحدث عن تنصت الولايات المتحدة، وتحديداً وكالة الأمن القومي الأمريكي، على المكالمات الهاتفية لثلاثة رؤساء فرنسيين (جاك شيراك، ونيكولا ساركوزي، وفرانسوا هولاند)، بين عامي 2006- 2012.

وتسببت تلك الوثائق بحدوث زعزعة في العلاقات بين البلدين، استدعى على إثرها وزير الخارجية الفرنسي السفير الأمريكي في باريس، طالبًا منه معلومات حول عملية التنصت.

كش365-الأناضول