حلت عناصر تابعة للفرقة الوطنية للدرك الملكي الأسبوع الماضي بقيادة الدرك الجهودية بأكادير، من أجل استكمال أبحاث سرية تتعلق بالكشف عن تواطؤات بين بارونات مخدرات ومسؤولي الدرك بالمنطقة.

وقالت «الصباح» التي أوردت هذا الخبر في عدد الثلاثاء أن عناصر الدرك استمعت إلى نائب القائد الجهوي على خلفية ملفات سابقة تتعلق بحجز كمية من المخدرات وإنجاز مساطر تتضمن إنكار المتهم الرئيسي للإفلات من العقاب والابتعاد عن الشبهات في ملف يتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، ومن بين الملفات المثيرة التي ذكرها المتهم أثناء استنطاقه في قضية حجز 20 طنا بضيعة بتيمسة تابعة لسرية أنزكان، توسط سائق القائد الجهوي، وتسليم 120 مليون لتوزيعها على الأطراف.

تفاصيل مثيرة في نفس اليومية.