نستهل قراءة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الخميس من “المساء” التي كتبت أن محطات بنزين متهمة بسرقة مغاربة والغش في العدادات، إذ توصل القضاء بشكايات حول محطات بنزين من شركات مختلفة حددت أسماءها وحتى مواقعها في الدار البيضاء. وأضافت الجريدة أن حالات الغش كشفها متطوعون وممثلو جمعيات لحماية المستهلك، بالاستعانة بمفوضين قضائيين أثبتوا الواقعة بطريقة تقليدية سهلة، إذ استعانوا بقنينات مختلفة وتبين أثناء تعبئتها أنها ناقصة بلتر واحد عن كل قارورة كبيرة تحمل 10 لترات. ووفق الخبر ذاته فإن الشكايات كشفت أن الأرقام التي تظهر على شاشة مضخة البنزين غير صحيحة، إذ غالبا ما تكشف عدد لترات زائدة عن اللترات الحقيقية.

وورد باليومية نفسها أن الملك محمد السادس قام بزيارة الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كايتا بمصحة خاصة بباب إيغلي بمدينة مراكش، بعد إصابته بوعكة صحية مفاجئة. وقدمت للملك توضيحات ومعلومات حول الوضع الصحي للرئيس المالي، الذي استنفرت حالته الصحية، بعد أن شعر بضيق في التنفس.

ونشرت “المساء”، كذلك، أن الجمعية الوطنية لـ”مربي دجاج اللحم” أعلنت عن وجود حالات نفوق للدواجن بطريقة غير عادية بمدينة تزنيت؛ وهو ما أثار تخوف المربين من عودة مرض الأنفلونزا، الذي ضرب الإنتاج الوطني خلال النصف الأول من السنة الجارية.

من جانبها، ذكرت “الصباح” أن الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أمن تيفلت أوقفت نصابين بأسماء جنرالات بالرباط، وأحيلا في حالة اعتقال على أنظار النيابة العامة، بعدما أظهرت الأبحاث المنجزة في القضية تسلمهما مبالغ مالية كبيرة واستغلال أسماء ضباط سامين في الجيش يشتغلون بالعاصمة الرباط، بغرض التأثير على عاطلين يرغبون في الحصول على وظائف وإقناعهم بدفع مبالغ مالية ضخمة مقابل الاستفادة من وظائف وهمية.

ونشرت اليومية نفسها أن امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، اعتبر أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، أحرق أوراقه مع جميع زعماء الأحزاب السياسية الذين كان يسعى إلى أن يشكل معهم ثاني حكومة بعد إقرار دستور 2011.

ونقرأ في “الصباح”، أيضا، أن تجارة التهريب من مليلية إلى باقي المدن المغربية درت على اقتصاد إسبانيا قرابة 37 مليار سنتيم، في أقل من أحد عشر شهرا؛ وهو مبلغ خرج في واضحة النهار من جهتي طنجة تطوان الحسيمة والجهة الشرقية، دون أن ترصده أعين الأجهزة الجمركية والأمنية المغربية، وفق تعبير المادة الخبرية.

وجاء في “أخبار اليوم” أن العديد من المؤسسات الدستورية بالبلاد تعيش حالة من الشلل، في انتظار التعيينات الملكية أو تشكيل الحكومة؛ ومن أبرزها البرلمان، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، ومجلس المنافسة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والمحكمة الدستورية.

وقال المنبر نفسه إن رشيد الطالبي العلمي، الرئيس السابق لمجلس النواب، صرف أجر 13 يوما للنواب السابقين، إذ تلقوا مبالغ تتراوح ما بين 13 و14 ألف درهم، في حين لم يتلق النواب الذين انتخبوا يوم 7 أكتوبر أي تعويضات مالية بعد؛ وهو ما فسرته مصادر “أخبار اليوم” بكون الطالبي العلمي ظل يمارس مهامه إلى غاية افتتاح البرلمان من لدن الملك يوم 13 أكتوبر.

وأفادت “الأخبار” بأن الأمين بوخبزة، القيادي السابق في صفوف حزب العدالة والتنمية، عاد إلى مهاجمة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “المصباح”، ووصفه بالظالم الذي يعمل على تزكية الظالمين ويخلف وعوده التي سبق أن التزم بها. ووفق الخبر ذاته فإن بوخبزة ينتظر استدعاء من النيابة العامة لكي يكشف أسماء أباطرة المخدرات الذين دعموا حملة بنكيران الانتخابية. وقال أيضا إن لديه دلائل حول مبيضي أموال ومنعشين عقاريين وأباطرة مخدرات دعموا حملة البيجيدي في مدينة تطوان بالمال.

وورد بالإصدار نفسه أن هيئة الجنحي التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بمدينة أزيلال قضت بإدانة أستاذ للتعليم الابتدائي بنيابة أزيلال، والحكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذة، على إثر تهمة التحرش الجنسي بـ16 تلميذة قاصرا بالمؤسسة نفسها التي يعمل بها.

كش365-مُتابعة