سجلت أعداد المسلمين في السجون البريطانية تضاعفًا في السنوات العشر الأخيرة بحسب النائب ديفيد لامّي، عن حزب العمال المعارض، الذي يرأس تحقيقاً مستقلاً حول نظام السجون والأقليات.

وقال لامّي، في رسالة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن “بعض المجموعات، مثل المسلمين، لا تنتمي إلى صنف إثني واحد، ولكننا نعلم بأن أعداد المسلمين في سجوننا قد أصبحت الضعف تقريبًا، في السنوات العشر الأخيرة”.

ولم تشر الرسالة إلى أعداد المسلمين خلال الفترة التي استهدفها النائب، وكذلك الأحكام الصادرة ضدهم وأسبابها، نظرًا لعلمانية المؤسسات البريطانية التي تمنع التمييز على أساس ديني.

ولفت النائب الانتباه إلى أن ربع النزلاء في السجون البريطانية هم من “السود، والآسيويين، والأقليات الإثنية”. وأضاف أن المنحدرين من تلك المجموعات “هم أكثر تعرضًا للانتهاكات التمييزية من نظرائهم البيض، في السجون ومراكز الإيقاف البريطانية”.

ومن المزمع أن يصدر عن التحقيق تقرير مفصل، مع توصيات، وسيكون ذلك بحلول العام المقبل.‎

كش365-الأناضول