أبدى الملك محمد السادس، الذي غادر البلاد مساء اليوم متوجها نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة صداقة وتعاون، انشراحه الكبير حيال نجاح انعقاد مؤتمر التغيرات المناخية “كوب 22″ بمدينة مراكش، والذي وصفه بالحدث غير المسبوق، مشيدا أيضا بانسيابية الحياة في المدينة الحمراء.

وأورد الديوان الملكي، ضمن بلاغ اليوم الخميس، بأن المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، الذي احتضنته مدينة مراكش، عرف نجاحا باهرا يشرف المغرب، ويعزز الثقة والمصداقية التي يحظى بهما على الصعيد الدولي”.

وأبانت المملكة المغربية، يقول بلاغ الديوان الملكي، عن قدرتها الفائقة في حسن تنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبرى، التي شهدت استضافة وحضور عدة رؤساء دول، ورؤساء حكومات وشخصيات، خاصة من رجال السياسة، والإعلام، ومن هيئات المجتمع المدني”.

وأفاد المصدر ذاته بأن “أنظار العالم كانت موجهة نحو مدينة مراكش، واستطاع المغرب رفع هذا التحدي”، موردا بأن الأمر يتعلق بحدث غير مسبوق في بلادنا، لأنه يهم مستقبل البشرية، ومن حيث عدد ونوعية المشاركين فيه، أو من حيث النتائج الموفقة التي صدرت عنه.”

ولم يفت الملك محمد السادس أن يعرب عن تقديره للجهود الخيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة ولجنة القيادة، ومختلف السلطات المحلية والترابية، والأمن الوطني، والقوات العسكرية والمساعدة، وفعاليات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، وساكنة مدينة مراكش عموما.”

وأشاد العاهل المغربي أيضا بروح المسؤولية والالتزام والتعبئة القوية، والانخراط الإيجابي، التي أبان عنها مختلف الفاعلين المعنيين، من أجل إنجاح هذه القمة العالمية”، متابعا بأن “ما يبعث على الاعتزاز أن التدابير التي تم اتخاذها والتنظيم المحكم لهذا المؤتمر الدولي الكبير، لم يؤثر على السير الطبيعي للحياة اليومية للمراكشيات والمراكشيين”.

واسترسل بلاغ الديوان الملكي بالقول “على العكس من ذلك، فقد أبانوا على انفتاحهم ومشاركتهم كذلك بطريقتهم في هذا الحدث غير المسبوق، كما لم يؤثر أيضا على راحة السياح ضيوف المدينة الحمراء، التي حافظت على هدوئها وانسيابية الحركة بها، في ظل الأمن والاطمئنان وطيب المقام”.

كش365-و م ع