تنظر المحكمة الابتدائية بمدينة الصويرة في ملف يتعلق بفضيحة تفجرت قبل أيام بمدينة الرياح تحص وسيطات في شبكة للدعارة حيث يعملن على جلب قاصرات والتقاط صور إباحية لهن واستغلالهن جنسيا من طرف شخصيات معروفة وأثرياء بالإقليم.

وفي تفاصيل الخبر، تقدمت أم بشكاية لدى مصالح الأمن بالصويرة بعدما اكتشفت أن ابنتها القاصر، التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة، تغيرت سلوكاتها وعثرت على رسائل نصية وصور إباحية ومكالمات مع وسيطات في الدعارة، وشخصيات لهم مكانة اجتماعية وسياسية بالمنطقة، من بينهم رئيس جماعة وبنكي متقاعد.

هذا، وقد نفذ مجموعة من الحقوقيين والجمعويين بمدينة الصويرة، أمس الاثنين، وقفة احتجاجية بالموازاة مع أطوار محاكمة وسيطات في شبكة للدعارة. ونددوا باستغلال القاصرات والتغرير بهن وبما أسموه « الخروقات التي طالت سير الملف أثناء عمليات التحقيق إلى حين تقديم المتهمين للنيابة العامة ».

وقد استغرب محمد رشيد الشريعي، الكاتب الوطني للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، التي دخلت على خط القضية لمساندة الطفلة وأمها، في تصريحه لـ « فبراير.كوم » أن » استبعاد الشاهدة الرئيسية في الملف ، كما تم تكييف القضية من الطابع الجنائي إلى مسألة جنحية ».

فبراير كوم